• Friday, 13 February 2026
logo

أمريكا تلمح إلى احتمال تسليح المعارضة السورية

أمريكا تلمح إلى احتمال تسليح المعارضة السورية
فتحت الولايات المتحدة الباب يوم الثلاثاء على ما يبدو لتسليح المعارضة السورية في نهاية الامر قائلة انه اذا استحال التوصل الى حل سياسي للازمة فقد يتعين عليها دراسة خيارات اخرى.

وتنبيء هذه التصريحات التي جاءت على ألسنة متحدثين باسم وزارة الخارجية والبيت الابيض بتغير محور تركيز السياسة الامريكية التي كانت حتى الآن تشدد على عدم تسليح المعارضة دون ان تذكر شيئا عن البدائل.

وتلتقي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مع ممثلي نحو 70 دولة في تونس يوم الجمعة لعقد اول اجتماع "لاصدقاء سوريا" لتنسيق الخطوات التالية للمجتمع الدولي في مواجهة الازمة في سوريا.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني "ما زلنا نرى ان الحل السياسي هو الشيء المطلوب في سوريا."

وأضاف قوله "لا نريد اتخاذ اجراءات تساهم في تعزيز الطابع العسكري للصراع في سوريا لان ذلك قد قد يهوي بالبلاد في مسار محفوف بالمخاطر لكننا لا نستبعد اتخاذ اجراءات اضافية."

وسئلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند عن الموقف الامريكي الحالي من مسألة مساعدة المعارضة السورية عسكريا في الانتفاضة المناهضة للرئيس بشار الاسد فقالت ان واشنطن لا تريد ان ترى زيادة العنف وانها تركز على الجهود السياسية لحقن الدماء.

وقالت للصحفيين "نحن نعتقد ان التوصل الى حل سياسي لهذا هو أفضل السبل." وأضافت "اذا استمع الاسد لرأي المجتمع الدولي أو اذا استجاب للضغوط التي نمارسها... فستكون الفرصة ما زالت متاحة للحل السياسي."

وتابعت "نحن لا نعتقد أنه من المنطقي المساهمة الان في تكثيف الطابع العسكري (للصراع) في سوريا... اذا لم نستطع ان نجعل الاسد يستجيب للضغوط التي نمارسها جميعا فقد يكون علينا ان نبحث في اتخاذ اجراءات اضافية." ورفضت الاسهاب في ماهية تلك الاجراءات.

وجاءت التصريحات الرسمية يوم الثلاثاء في اعقاب تقييم حذر للجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية الذي قال لشبكة تلفزيون سي.ان.ان في مطلع الاسبوع ان واشنطن ليس لديها بعد معلومات كافية عن معارضي الاسد.
Top