رئاسة الجمهورية تنفي أنباء بشأن اعتكاف طالباني في السليمانية
وجاء في بيان رئاسي تلقت وكالة كردستان للانباء(آكانيوز) نسخة منه اليوم ان "مكتب رئيس الجمهورية ينفي صحة ما جاء في خبر نشره بعض وسائل الإعلام، ونسب فيه قولا لنائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي عن دواعي وجود رئيس الجمهورية حالياً في السليمانية".
وأضاف "نؤكد عدم صحة كل ما جاء في الخبر من معلومات، ونشير ايضاً الى ان الخزاعي كان في السليمانية قبل أيام بناءً على طلب طالباني، بهدف حضور اجتماع الرئيس بالنائبين، وقد التقى الرئيس بنائبه الخزاعي ولم يجر في اللقاء التطرق الى أي شيء له صله بما جاء في الخبر المزعوم، كما نؤكد أن موقف طالباني من رئيس الوزراء نوري المالكي هو كما معلن عنه دائما وكما هو معروف للجميع".
وتابع البيان ان "طالباني كان يواصل عمله الدستوري والوطني طوال المدة الماضية في ضوء مسؤولياته ومهامه من خلال اللقاءات المتواصلة مع شتى الأطراف والجهات الحكومية والنيابية والحزبية وشتى الشخصيات، وفي ضوء ما عرف عنه من حرص على تطويق الأزمات وتوفير مجالات العمل المشترك والتفاهم الوطني المسؤول والإلتزام بالدستور والقوانين المرعية".
وأشار الى انه "مع هذا النفي نشير الى ضرورة أن تتوخى هذه الوسائل الإعلامية الدقة والموضوعية المهنية في ما تبثه من أخبار ومعلومات، احتراما لصدقيتها ومراعاة لتقاليد المهنة الإعلامية ولما يأمله المواطنون من مسؤولية من الإعلام".
وكان بعض وسائل الاعلام قد نسب الى نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي القول في الـ 20 من الشهر الجاري بعد زيارته للسليمانية والتي استمرت يوما واحدا التقى خلالها رئيس الجمهورية جلال طالباني في اجتماع مع عدد من قادة التحالف الوطني عقد في منزل رئيس التحالف ابراهيم الجعفري، انه "وجد طالباني في حالة صحية جيدة ولكنه متوتر من الازمة السياسية الاخيرة وغير راض عن سلوكيات رئيس الحكومة نوري المالكي" على حد وصفه.
وقال الخزاعي انه "لمس من طالباني نفورا من المالكي ومن الصعب اعادة الثقة بينهما وانه سيواصل اعتكافه في السليمانية ويمتنع عن ممارسة سلطاته الرئاسية لتوسيع الفراغ السياسي واحراج المالكي واجباره على التنحي عن رئاسة الحكومة" بحسب قوله.
