نائبة عراقية: إقامة طالباني في السليمانية غير مرتبطة بالأوضاع السياسية الراهنة في العراق
وكان موقع النخلة العراقي قد نشراً خبراً أمس أشار فيه الى أن النائب الثاني للرئيس العراقي خضير الخزاعي حمل رسالة من الأول الى قادة التحالف الوطني العراقي بعد زيارة قام بها الى السليمانية وألتقى فيها طالباني، أكد فيها طالباني بقاءه في السليمانية وإمتناعه عن تأدية مهامه كرئيس للجمهورية طالما ظل نوري المالكي رئيساً للوزراء على خلفية عدم تعاون الأخير مع رئاسة الجمهورية وإفتقاد الثقة بين الجانبين.
وأفادت آلا طالباني لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "الرئيس العراقي جلال طالباني توجه الى السليمانية عقب الأحداث التي شهدتها محافظة دهوك مطلع الشهر الجاري وقبل إندلاع الأزمة السياسية في البلاد على خلفية توجيه تهم تتعلق بالإرهاب لنائبه طارق الهاشمي"، مؤكدة على أن "إقامة طالباني في السليمانية وعدم عودته الى بغداد حالياً غير مرتبطة بالأوضاع السياسية الراهنة في البلاد".
وأضافت طالباني أنها "ليس على قناعة بصحة ما تم تداوله عن رسالة طالباني التي حملها نائبه الثاني خضير الخزاعي الى قادة التحالف الوطني العراقي"، مبينة أن "هناك العديد من المشاكل العالقة في البلاد وهي بحاجة الى الحل".
من جهته نفى المتحدث بإسم المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني آزاد جندياني لـ(آكانيوز) "صحة الأنباء التي أشارت الى وجود خلافات بين الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي"، مبيناً أن "طالباني بصفته رئيساً للجمهورية ملتزم بالدستور العراقي والعمل به".
وأوضح جندياني أن "الأوضاع الراهنة في العراق غير مستقرة ولن يتم حلها بإذكاء مزيد من الخلاقات وإنما بالحوار المتبادل بين الأطراف المختلفة".
وكان القضاء العراقي قد أصدر الاثنين الماضي مذكرة اعتقال بحق نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بعد اتهامه بالضلوع في تنفيذ هجمات مسلحة ضد أفراد امن ومسؤولين، قبل أن يتوجه الهاشمي الى إقليم كردستان وينفي من هناك تلك الاتهامات.
وكان مكتب رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني قد أصدر بياناً أكد فيه أن "الهاشمي ضيف لدى طالباني وهو مستعد للمثول أمام القضاء بشأن الإتهامات الموجهة إليه في حال توفر الظروف الملائمة وضمان تحقيق العدالة".
