واشنطن تشكك في صدق نوايا دمشق
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن "التوقيع على قصاصة ورق من جانب نظام نكث بالوعد تلو الآخر، لا يعني الكثير بالنسبة لنا، نريد رؤية أفعال" على الأرض.
وتدعم الولايات المتحدة خطة مقدمة من الجامعة العربية سبق أن وقعها النظام السوري قبل أسابيع من دون تحقيق نتائج ملموسة حتى الآن.
وتنص الخطة على وقف أعمال العنف والإفراج عن المعتقلين السياسيين وانسحاب الجيش بالإضافة إلى السماح بدخول مراقبين إلى سوريا.
إلا أن المجلس الوطني السوري المعارض اعتبر توقيع نظام الأسد على البروتوكول العربي "مجرد مراوغة لمنع إحالة الملف السوري على مجلس الأمن الدولي".
