• Tuesday, 10 February 2026
logo

العدل: تنفيذ أحكام الإعدام بحق رموز النظام السابق غير مرتبط بالانسحاب الأميركي

العدل: تنفيذ أحكام الإعدام بحق رموز النظام السابق غير مرتبط بالانسحاب الأميركي
أكدت وزارة العدل العراقية، الخميس، أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق رموز النظام السابق غير مرتبط بانسحاب القوات الأميركية من البلاد او قرار سياسي، مشيرة إلى تنفيذ تلك الأحكام متوقف على صدور مراسيم جمهورية بحقهم، فيما نفت الأنباء التي تحدثت عن نيتها تنفيذ حكم الإعدام بنائب رئيس الوزراء في النظام السابق طارق عزيز مطلع العام المقبل.

وقال المتحدث باسم الوزارة حيدر السعدي في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "تنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين بالجرائم المرتكبة ضد الشعب العراقي غير مرتبط بانسحاب القوات الاميركية من البلاد بقدر ما هو مرتبط بصدور مراسيم جمهورية بحق المدانين"، مؤكدا أن "تنفيذ أحكام الإعدام غير مرتبط بقرار سياسي أو توصية من أي جهة".

ونفى السعدي "الانباء التي تحدثت عن نية الوزارة تنفيذ حكم الإعدام بنائب رئيس الوزراء في النظام السابق طارق عزيز مطلع العام المقبل 2012، مع انسحاب أخر القوات الاميركية من العراق"، مشيرا إلى أن " الوزارة ستنفذ حكم الإعدام بحق طارق عزيز وأزلام النظام السابق حال مصادقة رئاسة الجمهورية على إحكامهم القضائية".

وتابع السعدي أن وزارة العدل "تنفذ أحكام الإعدام بحق المدانين حال اكتسابها الدرجة القطعية وصدور مراسيم جمهورية تصادق على تنفيذ الإعدام".

وكان مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي سعد المطلبي قال في وقت سابق إن تنفيذ حكم الإعدام بطارق عزيز (75) عاما، سينفذ بعد الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق نهاية الشهر الجاري.

وحكم على طارق عزيز أحكام عدة أقصاها الإعدام شنقا حتى الموت اثر إدانته في قضية تصفية الأحزاب الدينية و 15 سنة إثر إدانته للمرة الأولى في آذار 2009 بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في قضية إعدام 42 تاجراً في بغداد في العام 1992 بتهمة التلاعب بأسعار المواد الغذائية.

فيما أصدرت المحكمة الجنائية العليا في العراق، في الثالث من أيار الماضي، حكماً بالسجن المؤبد على نائب رئيس الوزراء في النظام السابق طارق عزيز وسفيان حامد، و17 عاماً على وزير الثقافة والإعلام حامد يوسف حمادي في قضية تصفية البارزانيين.

ويعتبر طارق عزيز، 74 سنة، المسؤول المسيحي الوحيد في نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وكان يمثل الواجهة الدولية له، وبرز على الساحة الدولية بعد توليه وزارة الخارجية إبان حرب الخليج الثانية عام 1991، وكان المتحدث باسم الحكومة، الأمر الذي جعله دائم الظهور في وسائل الإعلام الغربية بسبب إتقانه اللغة الإنكليزية، وقام عزيز بتسليم نفسه في 24 نيسان 2003 إلى القوات الأميركية بعد أيام على دخولها إلى بغداد.

وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام الحالي 2011، وكانت انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران من العام 2009.
Top