بشتيوان صادق: الرئيس بارزاني لعب دوراً حاسماً في حماية غربي كوردستان
أكد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، بشتيوان صادق، أن الدور الذي اضطلع به الزعيم الكوردي مسعود بارزاني كان محورياً وحاسماً في حماية "غرب كوردستان" خلال الأزمة الأخيرة، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود تعقيدات دولية تحيط بملف تشكيل الحكومة الاتحادية في بغداد.
وخلال مشاركته في احتفالية نظمتها جامعة صلاح الدين لتكريم البروفيسورات، صرح صادق بأن الإنجازات المتحققة في إقليم كوردستان تشكل بصيص أمل لكافة أجزاء كوردستان الأخرى. وأشاد بالجهود الاستثنائية للرئيس مسعود بارزاني، موضحاً أنه أدى دوراً كبيراً وفعالاً في دعم ومساندة الأشقاء في روجآفا في ظل الظروف الصعبة التي واجهتها المنطقة.
وحول ملف تشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان، أوضح صادق أن الحزب الديمقراطي دعا جميع الأحزاب منذ العام الماضي (عقب الانتخابات) للمشاركة في حكومة ذات قاعدة عريضة.
وكشف عن تفاصيل المفاوضات مع الاتحاد الوطني الكوردستاني، قائلاً: "لقد استغرقنا خمسة أشهر في صياغة الاستراتيجية الحكومية مع الإخوة في الاتحاد. لاحقاً، تم الاتفاق على توزيع المناصب، بحيث يخصص للاتحاد الوطني 9 وزارات من أصل 20 وزارة تشكل الحكومة، مع مراعاة أن الأطراف الأخرى لم تُمنح وزارات ضمن هذا التفاهم الحالي".
وفيما يتعلق بالشأن العراقي ومنصب رئيس الجمهورية، أشار بيشتيوان صادق إلى أن الرئيس مسعود بارزاني كان قد وجّه سابقاً بدعم مرشح الاتحاد الوطني، إلا أن المتغيرات السياسية اللاحقة أعادت خلط الأوراق، لافتاً إلى وجود مرشحين متعددين للمنصب حالياً.
وفجّر صادق مفاجأة بشأن رئاسة الوزراء في بغداد، مؤكداً وجود عوائق جدية تحول دون حسم ملفي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، وأشار صراحة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تضع "فيتو" (رفضاً قاطعاً) على المرشح الحالي للإطار التنسيقي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في العاصمة الاتحادية.
