• Tuesday, 10 February 2026
logo

بدء اجتماع البارزاني لمناقشة أحداث دهوك

بدء اجتماع البارزاني لمناقشة أحداث دهوك
بدء اجتماع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في السليمانية، الأربعاء، مع قيادتي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بحضور رئيس الجمهورية جلال الطالباني، لمناقشة الاحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة دهوك.

وقال مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني عقد في منتجع دوكان بمحافظة السيلمانية، ظهر اليوم، اجتماعا مع قيادات الحزب والاتحاد الوطني الكردستاني لمناقشة الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة دهوك"، مبينا أن "الاجتماع حضره زعيم الاتحاد الوطني رئيس الجمهورية جلال الطالباني".

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني حذر، امس الثلاثاء، (6 كانون الاول الحالي) من "مؤامرة كبرى" تحاك ضد الإقليم بعامة والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه، بخاصة، مؤكداً أن المؤامرة "ستتحطم على رؤوس المتآمرين.

واعلن الإتحاد الإسلامي الكردستاني، أمس الثلاثاء، أن قوة أمنية اعتقلت مسؤول مركز الاتحاد في زاخو بمحافظة دهوك، مع نجله وأحد أفراد حمايته، في أثناء عودة الثلاثة إلى القضاء قادمين من محافظة أربيل، الا انه أكد في وقت سابق، إطلاق سراحهم، مبيناً أن عشرة من أعضائه لا يزالون محتجزين.

كما سبق للإتحاد الإسلامي الكردستاني، أن أعلن في 3 كانون الأول 2011، أن القوات الأمنية أطلقت سراح رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي في البرلمان العراقي وقياديين اثنين بعد ساعات من اعتقالهم في دهوك، نافياً تورط أعضائه بحرق محال بيع الخمور بقضاء زاخو، في وقت حمل الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة رئيس الإقليم مسعود البارزاني، مسؤولية إحراق فروعه ومقاره، ودعا جماهيره إلى "ضبط النفس" والابتعاد عن ردود فعل مرفوضة وغير قانونية.

واتهم البارزاني، في الثالث من كانون الاول الحالي، عدداً من علماء الدين بتحريض الشباب على افتعال الأحداث التي شهدها قضاء زاخو، مؤكداً أنه تم تشكيل لجنة خاصة للتحقيق بتلك الأحداث واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المسؤولين ومعاقبتهم بشدة، فيما فندت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في كردستان العراق اتهامات البارزاني، مؤكدة أنهم يعملون على نشر ثقافة السلام وقبول الآخر وعدم الاستفزاز.

ويشهد إقليم كردستان منذ الثاني من كانون الأول 2011، تصعيداً بأعمال العنف على خلفية قيام عشرات المصلين بعد خروجهم من صلاة الجمعة بإحراق محال وحانة كبيرة لبيع الخمور في قضاء زاخو، مما أسفر عن سقوط 30 جريحاً غالبيتهم من أفراد الشرطة والأمن، كما أكد شهود عيان في قضاء سميل بالمحافظة أن العشرات من المدنيين أضرموا النار في عدد من محال بيع الخمور، في حين أحرق آخرون في الرابع من الشهر نفسه، ثلاثة محال لبيع الخمور في قضاء العمادية شمال دهوك.

ودعت هيئة الكنائس الإنجيلية في محافظة دهوك، في 5 كانون الأول 2011، رئاسة إقليم كردستان إلى حماية المسيحيين والعمل على تهدئة الأوضاع، مؤكدة أن الهجمات التي شهدتها المنطقة استهدفت كنائس ومحلات تجارية ومصالح مسيحية.

وتقع محافظة دهوك، 460 كم شمال العاصمة بغداد، ضمن إقليم كردستان الذي يضم بالإضافة إليها، محافظتي أربيل والسليمانية، ويتمتع باستقرار أمني ملحوظ على خلاف العديد من المحافظات العراقية الأخرى وخصوصاً العاصمة بغداد التي تشهد بين حين وآخر أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء
Top