• Tuesday, 10 February 2026
logo

كلينتون تحث المعارضة السورية على احترام الاقليات

كلينتون تحث المعارضة السورية على احترام الاقليات
حثت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون المعارضة السورية امس الثلاثاء على بناء مجتمع أساسه حكم القانون واحترام حقوق الاقليات لئلا تصبح سوريا بعد الان خاضعة "لاهواء ديكتاتور".
ووجهت كلينتون هذه الرسالة خلال اجتماع عقدته مع ستة من أعضاء المجلس الوطني السوري وهي جماعة معارضة تسعى لتمهيد الطريق الى انتقال ديمقراطي للسلطة وانهاء حكم عائلة الاسد المستمر منذ 41 عاما.



ومن الذين لا يريدون تغييرا للزعامة في سوريا العديد من أبناء أقليات دينية كبيرة العدد منها الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد والمسيحيون الذين يخشون أن يهيمن اسلاميون سنة على أي حكومة جديدة.





وشددت كلينتون خلال ثاني اجتماع عقدته مع معارضين سوريين بالخارج خلال ستة أشهر على أهمية حماية حقوق الاقليات في بلد سيطرت فيه الاقلية العلوية الشيعية التي ينتمي اليها الاسد زمنا طويلا على الاغلبية السنية.



وقالت كلينتون وهي تجلس قبالة ستة من أعضاء المجلس الوطني السوري داخل فندق في جنيف "يتضمن الانتقال الديمقراطي أكثر من ازالة نظام الاسد. انه يعني وضع سوريا على طريق حكم القانون وحماية الحقوق العالمية لكل المواطنين بغض النظر عن الطائفة أو العرق أو النوع."



وكان ينتظر أن ينضم اليهم في وقت لاحق معارض سوري سابع لم يشأ أن تعرف هويته لاسباب تتعلق بالامن.



وقالت كلينتون "تدرك المعارضة السورية الممثلة هنا ان الاقليات في سوريا لديها اسئلة وبواعث قلق مشروعة بشأن مستقبلها وينبغي طمأنتها على ان سوريا ستكون افضل في ظل نظام من التسامح والحرية يوفر فرصا واحتراما وكرامة على أساس التوافق لا بناء على أهواء ديكتاتور."



وأضافت كلينتون "سنناقش العمل الذي يقوم به المجلس لضمان أن تكون خطتهم هي التواصل مع كل الاقليات لمواجهة نهج فرق تسد الذي يتبعه النظام والذي يقوم على الوقيعة بين الجماعات العرقية والدينية."



وذكرت وزارة الخارجية الامريكية أن المعارضين السوريين الستة هم برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري وأعضاء المجلس عبد الاحد أسطيفو ونجيب غضبان وبسمة كدماني ووائل مرزا وعبد الباسط سيدا.



وفي مؤشر على المخاطر التي يواجهها معارضو الاسد خارج سوريا انضم عضو سابع من المعارضة لم يرغب في ان يذكر اسمه في وقت لاحق الى المجموعة.



وقال اعضاء المعارضة انهم يدركون الحاجة الى التواصل مع الاقليات. ويعتقد ان الاقلية العلوية بوجه خاص تخشى من اعمال انتقامية شديدة اذا سقط الاسد.



وقالت كدماني لرويترز بعد الاجتماع انهم يدركون ان هناك دورا محوريا للطائفة العلوية في جعل هذا النظام يستمر طويلا وان مسؤولية المجلس هي ان يظهر في تشكيله وفي رسائله نحو المجتمع وان يقول ان المجتمع غير مسؤول عن أي شيء مما يحدث.



"عائلة واحدة هي التي خطفت المجتمع بالكامل واجبرته على دعم النظام ونحن نفهم ان هذه كانت استراتيجية النظام.
Top