ديندار زيباري: دور وكالات الامم المتحدة في كردستان يتجه نحو الزيادة
واشار زيباري الى دور التشكيلة الخامسة لحكومة اقليم كردستان العراق التي رأسها نيجيرفان البارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في دعم وتشجيع منظمات الامم المتحدة لاستئناف عملها في اقليم كردستان العراق بعد الاعتداءات التي تعرضت لها في بغداد بسبب سوء الاوضاع الامنية هناك بعد عام 2003.
واضاف زيباري في تصريح له "حاليا يعمل في اقليم كردستان العراق حوالي 400 موظف تابع لمنظمات الامم المتحدة موزعين على 14 منظمة ويديرون امورهم اليومية مع الجهات المعنية في حكومة اقليم كردستان".
وبين ان منظمات الامم المتحدة "ساعدت مؤسسات حكومة الاقليم من خلال برنامج التنمية في العديد من المجالات وبالاخص القانونية من خلال فتح الدورات التدريبية والدعم الفني باسلوب علمي لموظفي الحكومة".
وزاد "ادت منظمة الصحة العالمية (WHO) دورا كبيرا في تقديم الدعم الفني لوزارة الصحة في حكومة اقليم كردستان العراق ومراقبة واجراء البحوث على الامراض وايجاد المعالجات اللازمة في الوقاية من الامراص وفتح الدورات التدريبية".
واوضح ان "الامم المتحدة ومن خلال منظمة WFP مستمرة في برامجها لتامين التغذية المدرسية للمدارس وان اليونسكو تدعم وزارتي التربية والتعليم العالي في حكومة الاقليم من خلال اقامة الدورات لهم في تنمية القدرات".
وبيًن ان لمنظمة اليونسيف UNICEF "دورا كبيرا في تامين الاجهزة المتنوعة لحكومة الاقليم في مجال حماية الاطفال"، مردفا ان "منظمة هابيتات UNHABITAT شاكرت في اعداد برنامج استراتيجي لمدينة اربيل في مجال الاسكان".
وفي مجال حقوق الانسان لفت زيباري الى ان "منظمة UNHCR قدمت العديد من المساعدات للعوائل للمسيحية التي لجأت الى الاقليم بعد اضطراب الاوضاع في مناطق وسط العراق وتعرضهم الى الاعتداءات"، مشيرا الى دور منظمة UNFPA في "دعم منظمات المجتمع المدني بمجال المرأة من خلال اقامة ورشات العمل والدورات التدريبية"
