• Tuesday, 10 February 2026
logo

فلاح مصطفى يستقبل الممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة في العراق

فلاح مصطفى يستقبل الممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة في العراق
إستقبل فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان يوم السبت 22/10/2011، السيد مارتن كوبلر الممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة لدى العراق وسوكول كوندي مسؤول مكتب الأمم المتحدة في إقليم كوردستان والوفد المرافق لهما. وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع في الإقليم والعراق والمشاكل التي تقف عائقاً أمام تطور وترسيخ العملية السياسية وعملية بناء عراق ديمقراطي فدرالي.
وفي اللقاء الذي حضره ديندار زيباري مدير شؤون المنظمات الدولية في دائرة العلاقات الخارجية، رحب فلاح مصطفى بالوفد الضيف كما وهنأ السيد مارتن كوبلر ممثل السكرتير العام للأمم المتحدة لدى العراق بمناسبة تسنمه مهام عمله الجديد، متمنياً له النجاح في مهامه،كما أعرب عن دعم ومساندة حكومة الإقليم ودائرة العلاقات الخارجية في سبيل إنجاح مهامه وبرامج ونشاطات الأمم المتحدة في الإقليم. وثمن عاليا دور الأمم المتحدة كمنظمة صاحبة تجربة في المشاركة في حل الأزمات العالمية وخاصة في دولة مثل العراق التي تعاني من عشرات الأزمات السياسية.

كما تبادل الجانبان الآراء حول بعض المسائل ذات الإهتمام المشترك وخاصة فيما يتعلق بالوضع العام في الإقليم والعراق، ومنها العملية السياسية و مسألة تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي، والمشاريع المستقبلية للأمم المتحدة في العراق والمسائل العالقة بين بغداد وأربيل وحفظ الأمن في المناطق المستقطعة من إقليم كوردستان بشكل عام.

وأعرب الممثل الخاص لسكرتير الأمم المتحدة في العراق عن سعادته لهذه الزيارة، وأضاف أنه قبل تسنمه مهام عمله الجديد كان سفير لألمانيا لدى العراق،وفي تلك الفترة شهد العراق تقدماً من جميع النواحي وخاصة إقليم كوردستان من ناحية الإعمار ولكن للأسف هناك بعض المشاكل والمعوقات التي ظلت بدون حلول لحد الآن، وفي سياق حديثه أشار مارتن كوبلر إلى مسألة الفدرالية والتي كانت من المفترض أن تحل حسب الدستور العراقي، وأضاف مارتن أن الفدرالية لا تعني الإنفصال، وأنما المشاركة السياسية والإجتماعية في السلطة بين مكونات البلاد.
وتحدث مارتن كوبلر عن زيارته إلى مدينة حلبجة وقال "زرت هذه المدينة إجلالاً لشهدائها، وأكدت على عدم السماح في تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً" .

وفي سياق اللقاء، قال فلاح مصطفى " نحن نريد بناء عراق ديمقراطي فدرالي وأن نكون شركاء حقيقيين في السلطة مع باقي المكون العراقي وعلينا جميعاً المشاركة في بناء مستقبل هذا البلد "، وأكد على دور الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي وخاصة بعد مرحلة إنسحاب القوات الأمريكية من العراق، لأن الأمم المتحدة تستطيع لعب دور المستشار والمنسق بين جميع أطياف الشعب العراقي بهدف إيجاد الحلول للأزمات والمشاكل. وبمستطاع الأمم المتحدة توفير فرص الحوار الوطني من أجل التوصل إلى حلول عراقية للأزمات في إطار الدستور العراقي.

وفي ختام اللقاء إستعرض فلاح مصطفى نبذة عن نشاطات دائرة العلاقات الخارجية وآليات العمل، وجهودها في تكوين العلاقات مع الدول الخارجية بالتنيسق مع وزارة الخارجية الفدرالية.
Top