واشنطن تفتتح قنصلية لها في كركوك قريبا
وكان جيفري يتحدث خلال زيارة مفاجئة الى محافظة كركوك ولقائه بمسؤوليها، وفق ما نقل عنه مسؤول اعلام المحافظة دلير صمد.
وتتركز في كركوك الغنية بالنفط مشاكل ادارية عديدة بين حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد وتعد من المناطق المتنازع عليها.
ويصر الكثير من المسؤولين في كركوك على ضرورة ابقاء قوات اميركية لما بعد موعد الانسحاب كاجراء احترازي ضد أي اضطراب عرقي قد يحصل.
وقال صمد لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن جيفري ابلغ مسؤولي كركوك برغبة بلاده في افتتاح قنصلية أميركية في كركوك "في الايام القليلة المقبلة".
واجتمع المسؤول الاميركي مع المحافظ نجم الدين كريم ونائبه راكان سعيد ورئيس المجلس حسن توران. وجاءت زيارته فيما تشهد كركوك اضطرابا امنيا وسياسيا.
بدوره أكد محافظ كركوك خلال اللقاء على ضرورة "بقاء جزء من القوات الأميركية لتدريب القوات العراقية الى جانب ضرورة بقائها في المناطق المتنازع عليها وفي مقدمتها كركوك".
ويحذر المسؤولون الكرد من ان عدم تطبيق بنود المادة 140 من الدستور قد يؤجج الاحتراب الداخلي. وقال رئيس اقليم كردستان في اكثر من مناسبة ان الوضع في كركوك قابل للانفجار.
ويتعامل المسؤولون الاميركيون بحذر مع ازمة كركوك، وغالبا ما يطالبون بالحوار لايجاد صيغة ترضي جميع الاطراف.
ووصل السفير الاميركي الى كركوك عن طريق المطار العسكري.
وتتخذ القوات الاميركية من مطار كركوك الواقع الى الشمال الغربي من مركز المدينة قاعدة لها، وكثيرا ماتتعرض لهجمات بصواريخ قصيرة المدى.
