كلينتون من طرابلس: أتمنى أن يقتل القذافي أو يعتقل
وقالت كلينتون إن قادة ليبيا الجديد أخذوا خطوات مشجعة نحو المصالحة الوطنية، وتوحيد قوات الجيش والشرطة تحت قيادة واحدة، ولكنها أقرت بصعوبة السير بالكثير من المبادرات في ظل استمرار القتال على الأرض.
ولدى سؤالها حول إمكانية أن تتعاون الولايات المتحدة مع قوى إسلامية برزت في ليبيا قالت كلينتون "يجب أن تعكس الديمقراطية تطلعات الشعب الليبي، وستقوم واشنطن بدعم العملية الديمقراطية التي تحترم أحكام القانون، بما في ذلك نبذ العنف والتخلي عن السلاح".
ودعت إلى منح النساء في ليبيا كامل الحقوق والحريات نظراً للتضحيات التي قدمنها للثورة، والتي يجب أن تتيح لهن فرصة المشاركة في بناء المستقبل.
وتوجهت كلينتون إلى عدد من سكان طرابلس الذين تجمعوا لاستقبالها في قاعة عامة بالعاصمة قائلة "يجب عدم إضاعة الوقت في تسوية نزاعات الماضي، بل يجب التطلع للأمام".
يشار إلى أن قوات المجلس الانتقالي كانت قد سيطرت على العاصمة طرابلس في 21 اب أغسطس الماضي، غير أن مدينتي بني وليد وسرت ظلتا في قبضة قوات القذافي، وسط شائعات عن لجوء عدد من الشخصيات الرفيعة في النظام السابق إليهما.
وبالتزامن أكد مراد مدلسي وزير الشؤون الخارجية الجزائري أن وفدا ليبيا يتألف من دبلوماسيين ومسؤولين، بمن فيهم قادة من الأجهزة الأمنية، سيزور الجزائر قريبا.
وأشار الوزير إلى أن زيارة الوفد الليبي ستكون "بمثابة نقطة انطلاق جديدة للعلاقات مع السلطات الليبية الجديدة"، وشدد على أن الجزائر "مستعدة لتوسيع أرضية العلاقات مع السلطات الليبية إلى أقصى حد".
