كي مون يدعو السياسيين للإصغاء إلى المتظاهرين الشباب
وقال كي مون في افتتاح المؤتمر الـ125 للاتحاد البرلماني الذي يشارك فيه 1200 مندوب من 130 بلدا امس الاحد "منذ فجر الربيع العربي، نزل شباب العالم أجمع إلى الشوارع مطالبين بمزيد من الفرص للمشاركة في الحياة الاقتصادية والسياسية. إن مستقبلهم هو مستقبلنا".
وخاطب كي مون المؤتمرين قائلا "دعونا نصغي إليهم، خشية أن تحمل العقود المقبلة عدم استقرار وعبودية يقوضان تطلعاتنا إلى السلام والأمن والازدهار للجميع".
وتأسس الاتحاد البرلماني العام 1889 ومقره في جنيف، ويعتبر عميد المنظمات السياسية الدولية ويجمع 157 برلمانا وطنيا وتسع جمعيات عامة إقليمية مشتركة.
وشدد كي مون أمام البرلمانيين على وجوب أن يتضمن جدول أعمال القمة المقبلة لمجموعة العشرين المقررة في كان ثلاثة "تحديات" رئيسية: التنمية المستدامة، حقوق الإنسان والديموقراطية في العالم، ومشاركة النساء.
واعتبر أن على مجموعة العشرين أن تكون "طموحة وتتحلى بالخيال عبر مناقشة سبل جديدة لتمويل التنمية والطاقات المتجددة".
ويتقاطع كلام الامين العام للامم المتحدة مع دعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاخيرة إلى تبني آليات تمويل جديدة لمصلحة الدول النامية.
وإضافة إلى فرنسا، وقعت بلجيكا واسبانيا والنرويج والبرازيل واليابان إعلانا يؤيد تبني آليات التمويل المذكورة في أيلول سبتمبر 2010 في نيويورك.
كما انضمت ثماني دول افريقية في حزيران يونيو الفائت إلى هذا الإعلان، وهي مالي وبنين وبوركينا فاسو والكونغو وغينيا وموريتانيا والسنغال وتوغو، في حين عارضته دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا.
