85 نائبا يطالبون بوضع معسكر أشرف تحت حماية الأمم المتحدة
وقال مقرر اللجنة حيدر الملا لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) ان "85 نائبًا من الكتل الوطنية في مجلس النواب العراقي طالبوا بتركيز فريق تابع للأمم المتحدة في مخيم أشرف لحماية لاجئي منظمة مجاهدي خلق بعد انسحاب القوات الأميركية".
وأوضح ان "توجه الحكومة لترحيل منظمة خلق من العراق يعد تنصلاً عن الاتفاقيات التي وقعها العراق لحماية اللاجئين".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد في الـ12 من تشرين الأول الجاري، أنه تم منح منظمة مجاهدي خلق فرصة إلى نهاية العام الحالي، وبعدها فالعراق حر في أن يتخذ القرار الذي ينهي وجودهم على الأراضي العراقية.
وأعتبر المالكي أن منطمة مجاهدي خلق تعتبر من "المنظمات الإرهابية" التي ليس لها غطاء قانوني حيث تنفذ عمليات في إيران وتتدخل في الشأن الداخلي العراقي.
واعتبرت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي حربا على سكان مخيم اشرف، وفي حين طالبت واشنطن والأمم المتحدة بالتدخل لمنع وقوع كارثة إنسانية.
ويقع المعسكر بمحافظة ديالى، شمالي مدينة الخالص بـ20 كيلومتراً، ويقع قرب معسكر أميركي يعرف باسم (كولذي).
ويقيم نحو 3500 من لاجئي منظمة مجاهدي خلق في معسكر اشرف الذي تبلغ مساحته 6 كيلومترات مربعة، وقد سمح الرئيس العراقي السابق صدام حسين لهم بالإقامة هناك لحملهم على مساندته في محاربة النظام الإيراني خلال الحرب بين العراق وإيران (1980-1988).
وكان يفترض ان يتم نقل سكان اشرف الى السماوة، حيث تم تشكيل لجنة تابعة لمجلس الوزراء مكونة من خمسة أشخاص بإشراف علي الياسري تنظم عملية نقل سكان المعسكر في قاعدة كانت تستخدم من قبل اليابانيين أو الى (نقرة السلمان) إلا إنهم رفضوا ذلك، كما ان مجلس محافظة المثنى رفض ان يتم نقلهم الى المحافظة.
وتسلمت الحكومة العراقية المسؤولية الأمنية عن المعسكر من القوات الأميركية بموجب الاتفاق الأمني الذي وقعته مع واشنطن الذي أصبح ساري المفعول في الأول من كانون الثاني عام 2009.
يذكر إن مواجهات دامية دارت بين القوات الأمنية العراقية ولاجئي منظمة مجاهدي خلق في تموز/ يوليو عام 2009 أثناء تسلم الاولى مسؤولية الإشراف على المعسكر، أوقعت 11 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف لاجئي مجاهدي خلق.
وكانت اشتباكات قد اندلعت بين قوات من الجيش العراقي ولاجئي منظمة مجاهدي خلق في 8 نيسان/ابريل الماضي أثناء هجومها على معسكر أشرف، أسفرت عن مقتل 25 من اللاجئين، بحسب المتحدث باسم المنظمة.
