المطلك: اعمار كركوك سينهي مشاكلها السياسية
ولا تزال محافظة كركوك الواقعة إلى الشمال من بغداد بنحو 250 كلم بحاجة إلى الأموال والخدمات بشدة لبناء بنيتها التحتية التي تضررت بشكل كبير بفعل سنوات من الحروب والإهمال الحكومي.
ويقطن المحافظة خليط قومي من الكرد والتركمان والعرب وهي من المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها بين حكومتي بغداد الاتحادية وأربيل الإقليمية.
وقال المطلك لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) على هامش مؤتمر صحفي عقده بعد لقائه المسؤولين في كركوك إن "الأعمار والخدمات ستؤدي إلى حل المشاكل السياسية في هذه المحافظة".
وكما هو الحال بالنسبة للعديد من المدن العراقية تشهد كركوك بين حين وآخر تظاهرات تطالب بتوفير الخدمات الرئيسة ولاسيما الطاقة الكهربائية والوظائف.
وتابع المطلك قائلا "تمت مناقشة الأمور بمختلف القطاعات حيث نوقش قطاع الإسكان وتم اتخاذ القرارات الخاصة بالمشاريع التي طرحتها وزارة الإسكان".
وأوضح أنه "تمت مناقشة الواقع الصحي وايضا تم اتخاذ اجراءات مهمة فيما يخص بناء مستشفيات وتوفير الادوية والكادر الطبي".
ودعا المطلك فلاحي كركوك كافة إلى زيارة مقر وزارة الزراعة لغرض استلام قروض مالية لتطوير الواقع الزراعي في المحافظة.
وقال "ستقدم للفلاحين قروضا أما بدون فائدة لحد ملياري دينار أو بفائدة بسيطة وأيضا ميسّرة عندما يزداد المبلغ عن ملياري دينار".
وأعلنت محافظة كركوك في وقت سابق من اليوم عن وصول وفد وزاري يرأسه نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك إلى مدينة كركوك لعقد اجتماع موسع بشأن تدني واقع الخدمات في المحافظة.
