24 قتيلاً و65 جريحاً حصيلة سلسلة تفجيرات بغداد اليوم
وكانت سيارة ملغمة انفجرت صباح اليوم مستهدفة مركز شرطة العلوية بمنطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد واوقع الانفجار بحسب مصدر امني عددا من القتلى والجرحى،فيما انفجرت ثلاث سيارات ملغمة اخرى استهدفت مؤسسات امنية أبرزها مدخل وزارة الداخلية وسط العاصمة واوقعت عدداً مكن القتلى والجرحى ايضاً..
وأعلنت الحكومة العراقية انها شكلت لجنة تحقيقية طارئة بشان الخروقات الأمنية التي شهدتها العاصمة بغداد اليوم والتي استهدفت غالبيتها مراكز أمنية .
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة كردستان للإنباء(آكانيوز) إن "مستشفيات بغداد استقبلت منذ الصباح جثث 24 قتيلاً و65 جريحاً بينهم طلاب مدارس ومدنيون ورجال امن".
وأوضح المصدر أن "التفجير الذي استهدف مركز شرطة العلوية بواسطة سيارة ملغمة خلف 10 قتلى و37 جريحاً نقلوا إلى مستشفى ابن النفيس القريبة من مكان التفجير"
وأضاف أن "شخصين قتلا وأصيب ثمانية آخرون في حصيلة تفجير سيارة ملغمة في حي الإعلام غرب العاصمة بغداد في وقت بلغت حصيلة تفجير مركز شرطة الحرية ثمانية قتلى من المدنيين وجرح 13 اخرين بينهم طالبات من مدرسة ثانوية بالقرب من مركز الشرطة".
ولفت الى ان "السيارة التي انفجرت عند مدخل وزارة الداخلية خلفت أربعة قتلى بينهم عناصر من الحمايات للوزارة وجرح 7 اخرين نقلوا الى مدينة الطب".
وتنسب اغلب التفجيرات التي تشهدها المدن العراقية التي تؤدي الى قتل المدنيين والقوات الامنية الى تنظيم القاعدة المرتبط بأفغانسان والذي بدأ العمل في العراق فعليا بعد احداث سامراء عام 2006 حينما كان ابراهيم الجعفري رئيسا للوزراء.
ونفذت الحكومة العراقية بمساندة القوات الاميركية خلال السنوات الخمس الماضية عمليات امنية في مناطق عديدة ينشط فيها تنظيم القاعدة وأستطاعت كبح جماح بعض خلاياه وفقا للتقارير الميدانية، لكن الاخير لايزال ينفذ هجمات نوعية توقع بين الحين والاخر عشرات القتلى والجرحى.
وتشهد العاصمة بغداد وعددمن المحافظات الأخرى منذ آذار الماضي، تصعيداً بأعمال العنف أودت بحياة العشرات بينهم عدد من الضباط ومسؤولون حكوميون، فيما تعيش البلاد أزمة سياسية بسبب عدم اكتمال تشكيل الحكومة وبقاء الوزارات الأمنية شاغرة حتى الآن، على الرغم من تقديم رئيس الوزراء نوري المالكي أسماء مرشحين أمنيين إلى البرلمان إلا أن الخلافات السياسية حالت حتى الآن دون التوصل إلى اتفاق بشأنهم،وهو ما تعتبره الحكومة العراقية محاولة لعرقلةالانسحاب الاميركي من العراق الذي يفترض ان ينتهي بنهاية العام الحالي.
