الاسد: سوريا وتركيا تتقاسمان التركيبة نفسها
ونقلت المحطة عن الاسد في حديثه قوله ان "دول المنطقة لديها تقريبا التركيبة الإقتصادية والسياسية والطائفية وغيرها، وبالتالي هي تعاني من المشاكل نفسها".
وجاء في المحطة انه "أما بالنسبة للواقع الاقليمي وبشكل خاص فيما يتعلق بالدور التركي، يرى الرئيس الأسد أن دول المنطقة لديها تقريباً نفس التركيبة الإقتصادية والسياسية والطائفية وغيرها، وبالتالي هي تعاني من نفس المشاكل".
وقال الاسد ان "حاول أحد استغلال مشاكلنا فمصيبته ستكون أكبر لأنه سيتأثر حتماً وستنتقل العدوى إليه"، مؤكدا الوضع التركي يتطلب مراقبة وحذر إنما مفاعيله وتأثيراته ليست كبيرة و لا تشكل تهديداً مباشراً للداخل السوري.
وبحسب المصدر فإن "الأسد المطمئن للدور العراقي، لديه عتب أخوي على لبنان بسبب تهريب بعض الجهات فيه للأسلحة والأموال إلى المخربين نتيجة التدخل الأجنبي المباشر على الساحة اللبنانية، هذا بالإضافة إلى موضوع التحريض المذهبي الخطير الذي تمارسه بعض الأطراف، لكنه يشيد بتعاون بعض الأجهزة الأمنية اللبنانية وبشكل خاص الجيش ومخابراته في مكافحة هذه الظاهرة".
ويصنف الرئيس السوري دول الخليج إلى ثلاث فئات، فبعضها ايجابي في التعاطي مع سورية وبعضها خاضع للإملاءات الأميركية بشكل كامل أما الفئة الثالثة فدورها ضبابي وغير واضح كالسعودية.
وآخر ما يشغل بال الأسد هو الحديث عن تدخل عسكري أجنبي ضد النظام، فهو لا يفكّر به بالمطلق، وكذلك هاجس العقوبات الإقتصادية التي يتعرض لها، فبالنسبة لهذه العقوبات يؤكد الرئيس أن بلاده لديها اكتفاء ذاتي وتستطيع تأمين المواد الأساسية لشعبها، مشيراً إلى أن الحالة الشعبية والعلاقة بين شعوب المنطقة كسورية وتركيا والعراق تفرض تلقائياً النمو الإقتصادي وان اهتزت سورية فالجميع سيتأثر.
