فاضل ميراني : زيارتنا لبغداد حققت نجاحات كبيرة ولكن الوجود الكردي في بغداد بحاجة الى مرجعية ثابتة
واضاف ميراني : كنا وفد سياسي من كردستان زرنا بغداد لمدة اربعة ايام ومهمتنا لم تكن فنية وانما هذه من مهمة الحكومة والبرلمان وانما كانت مهمتنا سياسية من اجل تطبيع الاوضاع وتحسين الاجواء بين الحركة السياسية في كردستان والاطراف الاخرى في العملية السياسية في العراق.
واشار ميراني ان القضايا العالقة بين بغداد واربيل، قسم بالغوا فيه في الاعلام وقسم اخر تعبير عن الواقع الموجود، وان زيارة الوفد كانت نتيجة اجتماع الرئيس البارزاني مع الاحزاب الكردستانية بينها الاحزاب المعارضة الثلاثة والاحزاب الاخرى من الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني والشيوعي والكادحين والاشتراكي.
كما اكدا نه : كان مقررا ان يلحق بنا ممثل عن حركة التغيير ولكن في اللحظات الاخيرة لم يتصل بنا ممثلهم لاي سبب كان ولكن ابلغونا بانهم يدعمون حوارات الوفد.
كما اشاد ميراني بدور الاتحاد الاسلامي الكردستاني والجماعة الاسلامية وقال : يجب ان نشير الى ان مشاركة ممثلين عن الاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية كان ايجابيا على هؤلاء الذين ينظرون الى اقليم كردستان وكانوا يتصورون ان الخرق الموجود بين المعارضة في كردستان مع السلطة يتسطعيون من خلاله اجراء ضغط اكبر على كردستان او يتراجعون عن بعض الاتفاقيات وتم سد هذا الطريق عنهم.
واضاف: نقدم شكرنا لاحزابهم ولهم ايضا لان مداخلاتهم وارائهم كانت مطابقة لارائنا وفي بعض المواقف القومية كانوا اكثر حماسة منها وهذا موقف يجب الاشارة اليه.
واكد سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني ان هذا الوفد ذهب الى بغداد في وقته لازالة تلك الضبابية الموجودة حول موقف الكرد واقليم كردستان وبان الكرد لايهتمون بوضع العراق ولايعتبرون انفسهم عراقيون وهذه الفكرة وصلت الى القيادات والاحزاب العراقية وابلغناهم انه عكس هذا الكرد يعتبرون انفسهم عراقيون ويهتمون للشأن العراقي.
واضاف: ابلغناهم ان الحكم لايسير في بغداد بدون الكرد واننا شركاء ولسنا مشاركون ونحن القومية الثانية وان القضايا السيادية لاتتم بدون الكرد.
كما زاد بالقول : نؤكد ان الزيارة كانت ناجحة واكدنا على اننا سنكون عاملا ايجابيا وبقدر اهتمامنا بكردستان سوف نهتم ايضا بالعراق ولكننا مصرون على استحقاقاتنا والاهم انه للانتخابات القادمة يجب اجراء تعديلات على قانون الانتخابات لانها الحقت ظلما كبيرا بالكرد.
كما شدد ميراني انه اذا: لم نتوصل الى اتفاق يجب تغيير القانون واجراء انتخابات مبكرة لانه لايخفي بوجود صراع سياسي في العراق وهو صراع المكونات العراقية وهي عرب السنة وعرب الشيعة والكرد.
واضاف: هذا الصراع سوف يستمر لان له اسباب عديدة كون مكون حكم العراق لسنوات طويلة وفقدوها الان ومكون اخر حرم لسنوات طويلة والان السلطة بايديهم ولايريدون فقدانها ومسالة الفدرالية التي كانت تعارضها البعض الان يعتقدون انهم خسروا كثيرا .
كما اكد ميراني ان : الوجود الكردي في بغداد بحاجة الى مرجعية ثابتة ودائمة كي يوجه ويتابع تنفيذ الحاجيات والاتفاقيات والكتلة البرلمانية لم تخف ان الاخوة في الحكومة مشغولون لانهم ممثلوا الحكومة العراقية وليسوا ممثلوا الكرد وحدهم، وليس من المعقول ان يتفرغوا لهذه المهمة وهذا استنتاج الوفد انه يجب ان يكون لنا تواجد اكثر تنظيما في بغداد لمتابعة شراكتنا حتى في الوزارات وفي العديد من الوزارات هناك استحقاقات كردية ولكن لانعلم بها ولم نتابعها.
وتابع ميراني حديثه قائلا : نحن هيئنا الاجواء لزيارة وفد فني حكومي ذو اختصاصات الى بغداد لتنفيذ الاتفاقيات التي هيئينا الاجواء لها وستاتي لجنة للاجتماع مع لجاننا في الجيش لاجراء تعديلات عليها وستذهب لجنة لاجراء تعديلات على قانون النفط والغاز وهئينا الاجواء لزيارة وفد فني تحت اشراف ممثل من الوفد السياسي.
