الامن والدفاع:جهات سياسية تقف وراء تفجيرات كربلاء
وكانت أربعة تفجيرات بواسطة سيارتين ملغمتين وعبوتين ناسفتين قد هزت وسط مدينة كربلاء المقدسة لدى المسلمين الشيعة الاحد الماضي.
وقال عباس البياتي لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) إن "احداث كربلاء لها طابع خاص يراد منها الضرب على الوتر الحساس " ،مبينا ان "هكذا مخطط له امتدادات داخلية وخارجية"، مشيراً الى ان "هناك ايادي تعمل في الداخل على هذا الجدول وايادي خارجية لا تريد ان يستقر العراق سياسيا وامنيا وتريد انتاج وضع سياسي يتلاءم مع نسيج الدول المحيطة في العراق".
واوضح البياتي انه "لا يمكن اطلاق الاتهامات جزافا ونحن لا نتهم دولة بحد ذاتها ولكن ما جرى في كربلاء ومن خلال تقصي الحقائق ليس فقط عمل ارهابي بل هو عمل ارهابي ذات صبغة سياسية يراد منه جر البلاد الى الاحتقان خاصة انها جاءت بعد احداث النخيب ".
يذكر ان مجموعة مسلحة ترتدي زيا عسكريا قامت في وقت سابق من الشهر الجاري باختطاف حافلة في قضاء النخيب تقل نحو 30 شخصا متجهة الى سوريا وقامت باقتياد 22 رجلا بينهم اثنان من سكان الانبار وقتلهم في منطقة وادي القذر فيما تركت النساء والأطفال.
وانحسر العنف منذ أوج الصراع الطائفي في 2006-2007 لكن مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة وميليشيات شيعية ما زالت تنفذ هجمات شبه يومية تمثل اختبارا للحكومة العراقية في الوقت الذي تتأهب فيه الولايات المتحدة لسحب قواتها بحلول نهاية العام.
