رئيس اقليم كوردستان يستقبل رئيس المجلس العراقي للسلم و التضامن و رئيس مؤسسة المدى للأعلام
واكد فخري كريم في عرضه للسيد رئيس الأقليم ، ان من الضروري تنشيط التحرك السياسي لتطويق الأزمة و اخمادها ، حماية للعملية الديمقراطية و بالأستناد الى مبادىء الشراكة و الأسس الديمقراطية و الدستور ، و الأنتباه الى بعض المظاهر المتعارضة مع روحيتهما و مبادئهما . ومن المهم في هذا السياق التصدي للبيئة التي تخلقها الأزمة مما يشجع على انفلات الأرهاب و التعدي على الحريات العامة ، و عمليات الأغتيال التي تطال المثقفين و نشطاء منظمات المجتمع المدني ، و هذه البيئة السلبية هي نفسها التي توسع دائرة الفساد و نهب الثروات على حساب معاناة المواطنين من غياب الخدمات و استشراء ظاهرة البطالة وازدياد الفقر و العوز و الحرمان في المجتمع العراقي.
وبين الضيف ان المشاركة في قرارات ادارة الدولة تخلق مناخاً ايجابياً يؤدي الى تفكيك الأزمة و يردع الأرهاب ، و يوقف الأنفلات الأمني ، و تخفف العبء على كاهل العراقيين ، و يحول دون تعريض المكاسب الهشة للمسيرة الديمقراطية الى الخطر.
من جانبه ابدى الرئيس بارزاني تطلعه الى ارتقاء جميع الفرقاء الى مستوى التحديات و المسؤولية الوطنية ، والعمل من أجل درء المخاطر و استنهاض الطاقات الكامنة لبناء العراق الديمقراطي وازدهاره.
كذلك ابدى الرئيس حرصه على تجاوز الخلافات و التأكيد كل من موقعه على الشراكة و الموقف المسؤول لتكريس الثوابت الوطنية و وضع حد للفرقة و تشتت الجهود، لمعالجة المظاهر السلبية التي تشكل خطراً على العملية السياسية و الفرقاء دون تمييز.
واكد الرئيس بارزاني ، ان الكورد طرف شريك جاد و حريص على العراق الديمقراطي ، ومفعم بالأرادة و الشعور بالمسؤولية ، مستعد لأبداء أقصى الجهود لبناء العراق المدني الديمقراطي الأتحادي. ويرى ان الشراكة الحقيقية تستلزم تجاوز كل مظهر يضعف من تعبئة الطاقات لأستكمال المسيرة الديمقراطية.
واشار الرئيس الى ان وفداً كوردستانياً قيادياً سيتوجه الى بغداد قريباً لتنشيط اللقاء مع جميع الأطراف و السعي لتكريس المشتركات و ايجاد الحلول للأشكاليات القائمة بما يعزز العمل الوطني.
وجرى التأكيد في اللقاء على التوجه لأتخاذ خطوات ملموسة لتأكيد السير على هذا النهج ، و كل ما يقتضيه لمعافاة الوضع السياسي ، و تفكيك عناصر الأزمة ، بما يؤول الى احترام الدستور و الخيارات المشتركة و ايقاف اي مظهر يتعارض معها ، و الألتفات بشكل رئيسي للتخفيف من معاناة العراقيين و شكواهم المريرة من انعدام الخدمات وكل ما يحفظ لهم كرامتهم و يحقق آمالهم المشروعة .
