نيويورك: آلاف المتظاهرين الإيرانيين يطالبون الأمم المتحدة بحماية سكان اشرف
وبين التصريح الذي تلقت وكالة أنباء كردستان (آكانيوز) نسخة منه ان "على أمريكا والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان أن يضمنوا مباشرة حماية سكان أشرف الذين تعرضوا مرتين لشن هجومين في تموز 2009 و نيسان 2011، وستة هجمات واعتداءات أخرى قامت بها القوات العراقية وعناصر النظام الإيراني خلال فترة من 1 تشرين الأول 2010 الى 7 كانون الثاني 2011، وخلفت ما مجموعه 221 جريحاً".
وكانت مصادمات قد اندلعت صباح الجمعة الثامن من شهر نيسان/ابريل الماضي، بين أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقوات من الجيش العراقي، بعد أن تمركزت القوات في المعسكر مستخدمة مدرعات حاملة جنود وأطلقت الرصاص الحي على سكان المعسكر الذين حاولوا مقاومتها مما أدى إلى وقوع عدد من الوفيات والإصابات.
ويقول مسؤولون عراقيون ان منظمة خلق قامت بارتكاب جرائم عديدة ضد العراقيين، حيث كانت ذراعا للنظام السابق في قمع العراقيين، فيما تحول دورها بعد سقوط النظام واجتياح العراق الى ماكنة لبث الفتنة الطائفية ودعم المجاميع المسلحة التي تستهدف العراقيين.
وبحسب التصريح شددت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمعارضة على استعداد المجاهدين الأشرفيين لإجراء مقابلات، وقالت "نظراً الى ما حصل في السابق من عمليات لأخذ الرهائن والتفجيرات والاغتيالات واستهداف قوافل التموين لأشرف، فان أي عملية لنقل السكان الى خارج أشرف تحت أي عنوان كان لغرض التسجيل أو إجراء المقابلة أمر غير مقبول إلا وأن يتم نقلهم إيابا وذهاباً مثل نقل منتسبي الأمم المتحدة والدول الغربية الى أشرف بالمروحيات وتحت حماية ومسؤولية كاملة من الأمم المتحدة".
وكشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن وثيقة سرية تحمل توقيع فرهاد نعمة الله حسين الأمين العام لمجلس وزراء المالكي، حسب هذه الوثيقة، أمر المالكي بأن تقوم القوات العسكرية في الوقت نفسه بالتحرك الإعلامي، وادعى ان هذه الأراضي تعود إلى المزارعين ومجاهدي خلق استولوا عليها بطريقة عدوانية، كما أن يقوموا بالتحرك على المحاكم والقضاة من أجل رفع دعوى على سكان أشرف، وكذلك تحشيد الرأي العام في شيوخ العشائر وشخصيات في محافظة ديالى من أجل القيام بتظاهرات ضد أشرف".
وأعلن وزير الخارجية العراقي في 22 أيلول/سبتمبر الجاري في نيويورك أن الحكومة العراقية ملتزمة بإغلاق المعسكر نهاية العام الحالي، وإنها سوف تتخذ الاجراءت المطلوبة لانجاز الصيغة.
واعتبر التصريح ان "الحكومة العراقية تجاوزت على القوانين والالتزامات الدولية، ولم تراع القانون الانساني الدولي في التعامل مع سكان أشرف، فالهجوم على أناس عزل بالمدرعات ودهسهم تحت عجلات الهمفي والهمر لا يعتبر جزءاً من القانون الإنساني الدولي".
وأكد ان "على المجتمع الدولي أن يرغم الحكومة العراقية على وضع حد لتجاوزاتها على القانون والالتزامات الدولية وأن تلغي المهلة المفتعلة وغير الشرعية لإغلاق أشرف".
ويقع المعسكر في محافظة ديالى على بعد نحو 80 كيلومتراً شمال بغداد.
ويضم معسكر اشرف، الذي يقع على مقربة من الحدود العراقية الإيرانية 3500 معارض إيراني، يعدون "أشخاصا محميين " بموجب اتفاقية جنيف.
وفي شان متصل تظاهر آلاف الإيرانيين الأمريكيين القادمين من كل أرجاء أميركا صباح يوم الخميس الماضي، أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك احتجاجًا على حضور أحمدي نجاد رئيس النظام الإيراني في مقر الأمم المتحدة لمطالبة المنظمة الدولية بحماية 3400 من المعارضين الإيرانيين في مخيم أشرف.
وقال تام ريج وزير الأمن القومي السابق في جمع المحتجين انه يشاطر السفير بولتون رأيا بأن سياسة حكومة الولايات المتحدة تجاه إيران خاصة تجاه التعامل مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الحركة الرئيسية للمقاومة ليست صحيحة".
فيما طالب نواب الكونغرس الأمريكي بسحب اسم حركة المعارضين الإيرانيين وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب، وقد كتب عشرات من نواب الكونغرس الأمريكي إلى الرئيس أوباما قائلين إن "الكونغرس يدعم بقوة جهود 93 من النواب في قرار رقم 60 الصادر عن مجلس النواب الأمريكي والمطالب بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب".
