• Tuesday, 10 February 2026
logo

مسؤولون محليون: الجيش والبيشمركة حققا تحسنا امنيا في جلولاء والسعدية

مسؤولون محليون: الجيش والبيشمركة حققا تحسنا امنيا في جلولاء والسعدية
قال مسؤولون محليون في ديالى الاحد إن ناحيتي جلولاء والسعدية التابعتين لقضاء خانقين تشهدان نوعا من الاستقرار الامني بعد تسيير دوريات مشتركة من الجيش العراقي وقوات البيشمركة.

وشهدت الناحيتان خروقات امنية واعمال عنف ما دفع بحكومتي اقليم كردستان والحكومة الاتحادية إلى اتخاذ قرار بتسيير دوريات مشتركة للجيش والبيشمركة للحد من عمليات الاستهداف التي كانت تشهدها الناحيتين بشكل شبه يومي.

وقال رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي إن الناحيتين شهدتا خلال الاشهر الماضية العديد من العمليات التي طالت عناصر في التحالف الكردستاني وشخصيات حكومية اخرى .

واوضح التميمي لوكالة كردستان للانباء (آكانيوز) "تم تحقيق تقدم امني في الناحيتين نتيجة تسيير دوريات مشتركة اسهمت في فرض سلطة القانون والنظام"، مبينا ان "العمليات العسكرية المشتركة تدار من قبل الحكومة المركزية (الاتحادية) وليس لمجلس المحافظة أي دور فيها".

وبين عضو مجلس محافظة ديالى اياد الكروي ان ناحيتي جلولاء والسعدية تعانيان ترديا خدميا بسبب سوء توزيع الميزانية على الوحدات الادارية، عازيا هجرة بعض سكان الناحيتين لاسباب خدمية.

واضاف "تعاني جلولاء حيفا كبيرا واهمالا واضحا بسبب نقص الميزانية والتخصيصات المالية".

وكان رئيس برلمان كردستان كمال كركوكي قد اكد في وقت سابق ان قوات البيشمركة ستبقى هذه المرة في مناطق السعدية وجلولاء وقرةتبة بشكل دائم لمواجهة عمليات الاستهداف والتهجير ضد العوائل الكردية.

في غضون ذلك طالب اعضاء كرد في المجلس المحلي لناحية جلولاء بضرورة اشراك قوات البيشمركة الى جانب قوات الحيش والشرطة بالعمليات الامنية وملاحقة الجماعات المسلحة بشكل اساسي وتحت قيادة موحدة.

واعتبر عضو مجلس جلولاء بشير عبدالله محمد هذا الامر تعزيزا لثقة جميع القوميات والاطياف بالاجهزة الامنية وتبديد المخاوف التي خلفها اداء قوات الجيش خلال الفترات السابقة.

وعلى الرغم من التصريحات التي تدعو الى التفاؤل إلاّ ان ناحيتي جلولاء والسعدية تشهدان بين فترة وأخرى خروقات امنية.

وتشير الاحصائيات الرسمية الى ان اكثر من 2500 عائلة تركت منازلها واملاكها في السعدية وجلولاء وغادرت الى المناطق التابعة لاقليم كردستان فضلا عن مقتل 850 كرديا في هذه المناطق.

يذكر أن مناطق حوض حمرين التي تضم نواحي جلولاء والسعدية وقرة تبة يقطنها العرب والكرد والتركمان بنسب متفاوتة، شهدت اشتباكات محدودة بين الجيش العراقي والبيشمركة في آب/أغسطس 2008 بسبب تنازع السيادة عليها وقد تم احتواؤها بسرعة وعلى اثر ذلك انسحبت قوات البيشمركة من تلك المناطق ألا انها مازالت تعاني من تداعيات تلك المرحلة بين آونة وأخرى.
Top