• Tuesday, 10 February 2026
logo

التيار الصدري: الحكومة وافقت على شروط الصدر وتظاهرات الجمعة ستكون شاكرة لها

التيار الصدري: الحكومة وافقت على شروط الصدر وتظاهرات الجمعة ستكون شاكرة لها
أكد التيار الصدري، الاثنين، أن الحكومة العراقية وافقت على شروط زعيمه مقتدى الصدر التي قدمها في الخامس من أيلول الحالي مقابل تأجيل التظاهرة المليونية، فيما أشار إلى أن تظاهرة يوم الجمعة المقبل ستكون شاكرة للحكومة والكتل السياسية في حال التعامل مع تلك المطالب بجدية قبل موعدها وعلى طلبها من القوات الاميركية الانسحاب في موعدها المحدد.

وقال القيادي في التيار الصدري بهاء الأعرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المستشار الإعلامي الرسمي لرئيس الوزراء أعلن الموافقة على مطالب زعيم التيار مقتدى الصدر واعتبرها شروطا مقبولة"، مبينا أن "هذا الإعلان جعلنا نتعامل مع الأمر بواقعية، على أن لا يكون بوقت مفتوح".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حدد، في الخامس من أيلول الحالي، ثلاثة شروط لتأجيل التظاهرة المليونية المطالبة بتحسين الخدمات، مؤكدا أن تلك الشروط تتضمن أعطاء حصة من النفط العراقي لكل مواطن وتشغيل ما لا يقل عن خمسين ألف عاطل عن العمل في جميع المحافظات وتوزيع الوقود على المولدات في جميع المحافظات مجانا قبل أن يتم تحسين واقع الكهرباء في تلك المناطق.

وأضاف الأعرجي أن "التيار الصدري وضع سقفا زمنيا لهذا الأمر هو يوم الجمعة المقبل (16 من ايلول الحالي)"، مؤكدا أن "التظاهرة ستكون شاكرة لموقف الحكومة في حال بين مجلس الوزراء كيفية تنفيذ هذه المطالب قبل يوم الجمعة وعكسه ستكون التظاهرة للمطالبة بتوفير الخدمات"، بحسب قوله.

من جانبه قال النائب عن التيار الصدري علي التميمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء أكد تشكيل لجان لدراسة تلك المطالب كتوزيع حصص النفط وتوزيع الدرجات الوظيفية"، مؤكدا "موافقة رئيس الوزراء على تطبيق مطالب مقتدى الصدر".

وأوضح التميمي أن "هذه المطالب تصب في خدمة المواطن العراقي"، مشيرا إلى أن "التظاهرات ستكون شاكرة ليس للحكومة التي تمثل جميع مكونات الشعب العراقي فقط بل لكل الكتل السياسية ووسائل الإعلام التي كانت تريد إنجاح العملية السياسية وتقديم الخدمات للشعب العراقي".

وأشار النائب عن التيار الصدري إلى أن "التظاهرات ستشكر الحكومة أيضا على موقفها قبل نحو خمسة عشر يوما لمطالبتها بعدم وجود أي جندي محتل في العراق وتطبيق الاتفاقية الأمنية التي وقعتها مع قوات الاحتلال"، مؤكدا أن "التزام المقاومة ببيان زعيم التيار الصدري حتى خروج آخر جندي".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قرر في بيان صدر، يوم السبت، (10 أيلول 2011) إيقاف العمليات العسكرية ضد القوات الأميركية لبدء انسحابها الرسمي من العراق، محذراً أنه في حال لم يتم الانسحاب وبقي العراق غير مستقل الأراضي والقرار سيتم إرجاع العمليات العسكرية "بنهج جديد وبأس شديد".

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس الأحد، (12 ايلول الحالي) الشعب العراقي للخروج في تظاهرات سلمية الجمعة المقبلة لتنفيذ مطالبه وتقديم الشكر لكل الجهود التي تعمل لصالحه، وفيما أكد أن الحكومة أخذت بنظر الاعتبار الشروط الثلاثة التي حددها لتأجيل التظاهرات، أشار إلى تشكيل لجان برلمانية للتصويت على تلك المطالب.

وكانت كتلة العراقية البيضاء دعت، مطلع أيلول الحالي، زعيم التيار الصدري إلى تأجيل التظاهرات المليونية حتى إعطاء فرصة للوزراء لإكمال برامجهم الوزارية، داعية الكتل السياسية إلى أن تحذو حذو الكتلة الصدرية في تقييم وزرائها.

يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، في الـ26 من آب الماضي، إلى تظاهرات مليونية في جميع المحافظات والمدن العراقية بعد انقضاء عطلة عيد الفطر للمطالبة بتحسين الخدمات، لانقضاء مهلة الستة أشهر التي منحها التيار للحكومة، مذكرا الحكومة بمصير الحكام العرب الذين انتفضت عليهم شعوبهم وأسقطتهم في تونس ومصر وليبيا.
Top