العراقية تجمع تواقيع للطعن بقرار ترسيم الحدود العراقية الكويتية
وكان العراق قد لوح في وقت سابق بأنه قد يلجأ إلى الطعن بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 833 في حال واصلت الكويت المضي ببناء ميناء مبارك المثير للجدل.
ووضعت الكويت في أبريل/نيسان الماضي حجر الأساس لبناء ميناء "مبارك الكبير" في جزيرة بوبيان التي تقع في أقصى شمال غرب الخليج، وتعد ثاني أكبر جزيرة في الخليج (890 كلم مربع) بعد جزيرة قشم الإيرانية.
ولم تعلن بغداد عن موقفها الرسمي من بناء الميناء، لكنها أوفدت لجنة فنية إلى الكويت والتي أكدت على ان الميناء لا يؤثر من الناحية الفنية على ميناء الفاو الكبير الذي يعتزم العراق بناءه.
ومن شأن اعتراض العراق على بناء الميناء الكويتي إعادة التوتر بين الجانبين، بعد أن تحسنت العلاقات نسبيا خلال الفترة الماضية.
وشرع الجانبان بتشكيل لجان مشتركة لحل المشاكل القائمة بينهما ولاسيما مشكلة تعويضات حرب غزو الكويت من قبل نظام صدام حسين في 1991، وترسيم الحدود، والمفقودين الكويتيين، والحقول النفطية المشتركة، وغيرها.
وقالت عضو القائمة ناهدة الدايني لوكالة كردستان للانباء (آكانيوز)، "قمت بجمع أكثر من 100 توقيع لغاية الآن من مختلف الكتل السياسية لإلزام الحكومة العراقية بالطعن بقرار 833 الخاص بترسيم الحدود بين العراق والكويت"، مبينة أن "جمع التواقيع سيستمر هذا اليوم ويوم غد وسيتم تسليم الطلب وتواقيع النواب إلى رئاسة مجلس النواب".
وأوضحت أن "المشاكل بين العراق والكويت لا يمكن حسمها مالم يتم الطعن بالقرار 833 الخاص بترسيم الحدود"، مبينة أن "الأدلة تثبت ان العراق لم يوقع على اتفاقية ترسيم الحدود ومررت بضغط أميركي آنذاك".
وكان الرئيس العراقي السابق صدام حسين أمر باجتياح الكويت عام 1990، وفرض على إثرها المجتمع الدولي عقوبات على العراق ووضعه تحت طائلة البند السابع الذي يجعل منه بلدا يهدد الأمن العالمي.
وتم ترسيم الحدود بين العراق والكويت التي يبلغ طولها 216 كم بواسطة لجنة دولية بموجب القرار 833 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في عام 1993.
