وفد برلماني كردستاني يتفقد المناطق التي طالتها القصف التركي والايراني
وقال قائممقام رواندوز، سيروان سيرني، لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "وفد لجنة الأمن والدفاع النيابية قام اليوم بزيارتنا واجتمع مع مسؤولين في قضاءي سوران ورواندوز، لبحث مسألة استمرار القصف الايراني والطائرات الحربية التركية".
وتابع سيرني بالقول "لقد اطلعنا الوفد على الأحداث ومطالب ومعاناة مواطني المنطقة، ومن المقرر ان يعد الوفد تقريرا بشأن هذه الأوضاع ويقدمه الى برلمان كردستان".
وأشار الى ان "رئاسة برلمان كردستان طلبت من اللجنة الاسراع في اعداد تقريرها، لكي يعقد البرلمان جلسة استثنائية بشأن عمليات القصف".
وحول عدد العوائل النازحة من مناطقها، أوضح قائممقام رواندوز، انه "لحد الآن نزحت 121 عائلة في منطقتنا جراء قصف الطائرات الحربية التركية والمدفعية الايرانية، وقد تم تسجيل اسماء تلك العوائل بهدف تقديم المساعدات لها"، معرباً عن أمله في ان "تصلهم المعونات الانسانية قريباً".
واستغرقت زيارة الوفد النيابي لقضاءي سوران ورواندوز يوماً واحداً، حيث عاد بعد ظهر اليوم الى مدينة اربيل، بحسب المصدر نفسه.
وتتعرض مناطق سفوح جبل قنديل بشكل متواصل الى قصف القوات الايرانية والتركية، بذريعة وجود مقاتلي حزب (بيجاك) الايراني المعارض، وحزب العمال الكردستاني التركي المحظور، مما تسبب باضرار كبيرة للساكنين وبيئة المنطقة. واستأنفت ايران قصفها لمناطق كردستان يوم 16 تموز/يوليو، وتركيا يوم 17 آب/اغسطس الجاري.
ويأتي تجدد القصف التركي، الذي بدأ يوم الاربعاء الماضي، بعد أن أعلنت الحكومة التركية عن بداية "عهد جديد" في القتال ضد حزب العمال الكردستاني، وكذلك بعد ساعات من كمين نصبه مسلحو حزب العمال في جنوب شرق تركيا قتل فيه ثمانية جنود أتراك وعنصر أمن.
وكان سبعة مدنيين قد لقوا حتفهم، أول أمس الأحد، جراء إستهداف الطائرات الحربية التركية لسيارة كانوا يستقلونها بقرية (بولي) بناحية سنكسر في قضاء قلعة دزه شمال شرقي السليمانية.
وأدانت حكومة ورئاسة إقليم كردستان القصف التركي ودعت إلى وقفه "فورا" على اعتبار أنه "يتعارض مع الأعراف الدولية"، لكن الحكومة العراقية لم تتخذ موقفا بهذا الصدد.
