واشنطن تؤكد التزامها بمساعدة العراق لتحقيق الاستقرار بطلب من بغداد
بيكانن في تصريح صحفي تلقت وكالة كردستان للانباء(آكانيوز) نسخة منه اليوم "عندما تطلب الحكومة العراقية المساعدة فأن الولايات المتحدة تقدم الأستشارة والتدريب وتساعد على تجهيز قوات الأمن العراقية وفقاً للأتفاقية الأمنية.
واضاف المتحدث باسم القوات الاميركية في تصريحه "اذا تقدمت الحكومة العراقية بطلب للمساعدة في تأمين السيادة على الأجواء، فأن الولايات المتحدة سوف تنظر في جمع هذه الطلبات، وذلك لبذل كل ما في وسعها لدعم شركائها العراقيين" مبيناً ان "الولايات المتحدة ستقوم بذلك فقط عندما تتقدم الحكومة العراقية بطلب ذلك".
وأعلنت الحكومة العراقية عن انها قد بدأت بالتفاوض من الاميركيين بشان الابقاء على المدربين في العراق والبدء بأجلاء القوات الاميركية وفقا للاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين عام 2008 التي تقضي بمغادرة القوات الاميركية العراق نهاية عام 2011.
وجاء قرار القادة السياسيين العراقيين الشهر الماضي بتفويض الحكومة التفاوض مع الاميركيين للابقاء على مدربين فقط لقوات الامن العراقي بعد ضغط مارسته الادارة الاميركية في الآونة الاخيرة لاستحصال موقف رسمي من حكومة بغداد حول مصير قواتها العسكرية المنتشرة في المدن العراقية منذ عام 2003.
ووقع العراق والولايات المتحدة عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي وتقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلا عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول/ديسمبر من العام الحالي 2011 فيما كانت قوات الولايات المتحدة المقاتلة قد انسحبت من المدن والقرى والقصبات العراقية بموجب الاتفاقية في نهاية حزيران/يونيو عام 2009.
وفي آب/أغسطس 2010 أنهت أميركا عملياتها الحربية في العراق وأبقت على 50 الف جندي.
وكان رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية مايكل مولن قال خلال زيارة الى بغداد في 22 نيسان/ابريل الماضي، انه "اذا رغبت الحكومة العراقية في مناقشة امكانية بقاء بعض القوات الاميركية، فانا متاكد من ان حكومتي سترحب بهذا الحوار". وتحاول الحكومة العراقية اتخاذ قرار نهائي بمشاركة الكيانات السياسية الرئيسية حول هذه المسالة في وقت يحمل السياسيون حكومة المالكي مسؤولية اعلان موقف رسمي.
فيما دعا مقتدى الصدرالعراقيين في خطبة نادرة في النجف الى التظاهر ضد تمديد بقاء القوات الاميركية في العراق.
وتتعرض المنطقة الدولية التي تضم مبنى السفارة الأميركية، ومبنى الحكومة العراقية، ومجلس النواب، وبعض الوزارات، ومنازل المسؤولين في الدولة العراقية بشكل متكرر لهجمات صاروخية، ويتعذر في اغلب الاحيان على القوات الأميركية والعراقية تحديد مصادر انطلاقها.
ويتهم الجيش الأميركي إيران بتقديم الدعم المادي لمجاميع مسلحة شيعية تقوم بين فترة وأخرى بإطلاق صواريخ وقذائف هاون باتجاه المنطقة الخضراء لاستهداف مبنى السفارة الأميركية.
وكان وزير الدفاع الأميركي الجديد ليون بانيتا أكد،في11 تموز/يوليو الماضي، أن قوات بلاده تُنفذ بصورة منفردة عملياتٍ عسكرية ضدّ الميليشيات الشيعية في العراق، وذلك بعد مرور عام على انتهاء العمليات القتالية الأميركية بصورة رسمية.
