الجيش الأميركي يوقف عملياته في المناطق المتنازع عليها الشهر المقبل
وتضم المناطق المتنازع عليها بين إقليم كردستان وبغداد اجزاء من محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين وكركوك يتم حلها وفق المادة 140 من الدستور العراقي.
وتنص المادة 140 على حل مشكلة المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل وتكون على ثلاث مراحل وهي التطبيع ثم إجراء إحصاء سكاني يعقبه استفتاء بين السكان على مصير تلك المناطق.
وبدأت القوات العراقية- الكردية- الأميركية المشتركة عملها في شباط/ فبراير من العام الماضي من خلال حواجز التفتيش وتسيير دوريات في كركوك ونينوى وديالى.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الكولونيل مايكل باورز قوله إن "القوات الأميركية لن تكون جزءا من القوات المشتركة اعتبارا من الأول من (آب) أغسطس المقبل".
وأوضح من داخل قاعدة سبايكر في ضواحي مدينة تكريت أن "العمليات ستكون ثنائية بين القوات العراقية والكردية"، مشيرا إلى إن قواته بعد هذا التاريخ لن تكون في الشوارع في المناطق الشمالية.
وقال باورز المساعد الاستراتيجي للميجر جنرال ديفيد بيركنز القائد العام للقوات الأميركية في المنطقة الشمالية "بمجرد أن يشرف الجيش العراقي والقوات الكردية على العمليات بصورة ثنائية، سيكون المكان الوحيد الذي نتواجد فيه هو مراكز السيطرة والقيادة".
وقال إن القوات الأميركية لا تشارك في 15 من أصل 22 حاجزا للتفتيش في المناطق المتنازع عليها، موضحا أن مشاركتها في السبعة المتبقية ستتوقف نهاية الشهر الجاري.
وأضاف "إذا حدثت أية مشكلة بين الأطراف، فانه من الواضح سنقوم بوساطة" وفقا لما نقلته الوكالة الفرنسية.
ومن المقرر أن تنسحب كامل القوات الأميركية من العراق بنهاية العام الحالي بحسب اتفاق بين بغداد وواشنطن.
وكان حزيران/ يونيو الماضي أكثر الأشهر دموية للقوات الأميركية منذ ثلاث سنوات حين كانت تخوض مواجهات مباشرة مع المسلحين، حيث قتل 14 جنديا في هجمات متفرقة بينهم ستة في يوم واحد بصاروخ بدائي الصنع.
وقتل أربعة جنود أميركيين بهجمات خلال الشهر الجاري.
وتصاعدت الهجمات ضد القوات الأميركية بينما يدرس القادة السياسيون العراقيون ما إذا كانوا يريدون الإبقاء على عدد معين من القوات الأميركية بعد نهاية العام الحالي 2011.
