• Monday, 09 February 2026
logo

العراقية تلوح الى إمكانية ترشيح طارق الهاشمي لوزارة الدفاع وسط إمتعاض من دولة القانون

العراقية تلوح الى إمكانية ترشيح طارق الهاشمي لوزارة الدفاع وسط إمتعاض من دولة القانون
المح النائب عن إئتلاف العراقية زهير الاعرجي الى" امكانية ان يترك نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي منصبه الحالي وتسنم حقيبة وزارة الدفاع".

وقال :" ان الهاشمي مستعد للتنازل عن منصبه الحالي في حال تسلمه منصب وزير الدفاع".

واضاف:" ان إئتلاف /العراقية/ ناقش خلال اجتماعه الأخير مقترحا تم طرحه بشان تسلم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي منصب وزير الدفاع، وليس هناك اي خلاف داخل /العراقية/ حول هذا المقترح، وان الجميع وافق عليه ".لكنه استدرك قائلا:" ان هذا المقترح لم يقدم بعد بشكل رسمي الى رئاسة الوزراء والكتل السياسية الأخرى ".

ورأى النائب عن القائمة العراقية طلال الزوبعي "ان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ، سينجح في ادارة وزارة الدفاع في حال تسنم حقيبتها ".


وقال :" ان مقترح تسنم الهاشمي لوزارة الدفاع ، نؤيده ، لان موقع الهاشمي كنائب رئيس الجمهورية هو منصب فخري ، واعتقد انه سينجح لو تسنم حقيبة وزارة الدفاع".

واضاف :" ان الهاشمي ضابط سابق بالجيش ، ويعرف التعامل مع الملف الامني، وانه سينجح في الاسهام بادرة هذا الملف ، لو تعاون مع الحكومة والقيادات الامنية الاخرى".

ومن جهة أخرى أبدت أوساط مقربة من دولة القانون لوكالة أنباء شط العرب عن إمتعاضها لهذا الترشيح معتبرة إياه تحدي صارخ لرئيس الوزراء و محاولة لتقليص صلاحياته الدستورية كقائد عام للقوات المسلحة .

وقالت هذه الأوساط إن هذا الترشيح لو تم بصورة رسمية سيزيد من حالة التوتر السياسي بين القائمتين و من الممكن أن ترفض القائمة هذا الترشيح .

من ناحية أخرى يرى بعض المراقبين بأن هذه الخطوة ستكون ذكية لو تمت حيث لايمكن لرئيس الوزراء الطعن في نائب رئيس الجمهورية الذي لم يتم إجتثاثه و ليس لديه ملف في هيئة المساءلة و العدالة كباقي المرشحين ، و هو مرشح قوي لايمكن التشكيك في كفائته و من الممكن أن يعيد كفة التوازنات السياسية .

ويعتقد مراقبون اخرين بأن خطوة العراقية تأتي ضمن رفع سقف المطالبات و إجبار المالكي على القبول بمرشح العراقية لوزارة الدفاع ، حيث يشيعون إحتمال ترشيح الهاشمي ، لإجبار المالكي القبول بمرشح اخر من القائمة في مقابل سحب ترشيح طارق الهاشمي حيث يخشى المالكي من التصادم معه في حال توليه وزارة الدفاع .

ويقول المحلل السياسي جمعة صادق بأن المالكي لايرغب بتولي الهاشمي للوزارة حيث يخشى سحب جميع الالوية و الفرق الغير منظبة ضمن الوزارة و الموالية لرئاسة الوزراء أو تضييق حرية المالكي في تحريك العسكر حيث سينافسه في ذلك طارق الهاشمي المعروف بحزمة و عدم الانصياع بسهولة لأي مقترح .
Top