• Monday, 09 February 2026
logo

مؤتمر في كركوك لبحث تعزيز التعايش السلمي ومؤتمرون يدعون الى تغير المناهج التربوية وتطبيق القانون

مؤتمر في كركوك لبحث تعزيز التعايش السلمي ومؤتمرون يدعون الى تغير المناهج التربوية وتطبيق القانون
بحث ممثلي المكونات المختلفة في كركوك واقع التعايش والتعددية في المدينة داعين المؤسست الرسمية والحكومية الى بذل المزيد من الجهود لترسيخ اسس التعايش المشترك والتسامح وقبول الاخر من خلال خطوات ملموسة تبدأ من المناهج التربوية في مؤتمر نظمته جميعة الدفاع عن الشعوب المهددة الالمانية .

وقال محافظ كركوك ان عقد هذا المؤتمر فرصة مهمة لنجتمع هنا وهي فرصة لتعزيز التعايش بين مكوناتها واضاف د. نجم الدين كريم اننا نعبر عن انتمائنا لهذه المحافظة العريقة المتأخية منذ الاف السنين ولذلك نعمل جميعا من اجل التعايش بين مكوناتها.
وتابع د. نجم ان " تجمع ممثلي جميع المكونات هنا اليوم هي رد على اولئك الذين يقولون ان كركوك قنبلة موقوتة اذ لاتوجد اية حقيقة لهذا الامر ، فمن يدعي ذلك ليذهب الى شارع الجمهورية ليرى الكوردي بجنب العربي، الشيعي مع السني وجميعا مع التركمان والاشوريين والكلدان يعملون ولايمكن التفريق بينهم".
المؤتمر الذي عقد في منتدى كاتدرائية الكلدان في كركوك الاثنين 18 -7 – 2011 تحت شعار (لنجعل من كركوك نموذجا للتعايش السلمي بين جميع مكوناتها) قال د. مسعود سربشاخي رئيس فرع الجمعية في اقليم كوردستان ان " الهدف من عقد المؤتمر هو لنقل رسالة الى العالم ان كركوك ذات الاكثرية الكوردية تتميز بوجود التعايش بين مكوناتها، وهذا التعايش ليس وليد اليوم بل موجود منذ الاف السنين"
واضاف سربشاخي ان عقد المؤتمر يأتي في سبيل تفعيل اسس العيش المشترك ولننقل الى اوربا هذه الرسالة التي تهتم بوضع كركوك وهي في سبيل تقارب مكوناتها بعضهم للبعض الاخر وترسيخ التعايش وقبول الاخر بينهم"
واعلن مسعود ان الجمعية التي تأسس فرعها في اقليم كوردستان 2006 ستقوم بعقد مؤتمر حول "التعايش السلمي بين مكونات اقليم كوردستان في اربيل مطلع الخريف القادم ضمن جهودها للعمل على ترسيخ اسس التعايش السلمي".
المؤتمر الذي دعى فيه المطران لويس ساكو لبذل المزيد من الجهود لتعزيز العيش المشترك دعى الى اهمية قبول التعددية والاعتزاز بها والعمل على تفكيك خطاب الكراهية وتشجيع بناء العلاقات بين جميع الاقوام.
المؤتمر الذي تخللته توزيع الشهادات التقديرية على ممثلي المكونات المختلفة في كركوك من قبل الجمعية الالمانية استعرض د. عمر ابراهيم تاريخ المدينة والعلاقة بين الكورد والعرب والتركمان التي وصلت الى درجة عدم التميز بينهم في العديد من الفترات التاريخية، مستشهدا بان العديد من العشائر العربية التي استوطنت في كركوك قد تخلت عن مذهبها الحنبلي واعتنقت المذهب الشافعي التي يتبعه الكورد.
داعيا الى تشجيع القرابة وترسيخ التعامل بين الجميع والعمل على نهج لا للتهميش ولا للمعاداة .
المحاضرات العديدة التي قدمت في المؤتمر قال د. عبد الكريم خلف ان تعزيز التعايش السلمي بحاجة الى تفعيل تطبيق القانون في سبيل الحرية والمساواة وتعزيز المواطنة وثقافة النسيان والمصالحة الوطنية .
مشيرا انه اذا لم يتم تطبيق المصالحة لايمكن للتعايش السلمي ان يتحقق .
ودعى د. عبد الكريم الى ضرورة تغير المناهج التربوية لتساهم في اعادة تشكيل العقل العراقي واقامة المهرجانات الثقافية لرموز كركوك الثقافية وايقاف سياسة التهميش والاقصاء .
Top