الجيش الاميركي مستعد لتقديم الدعم لوقف القصف الايراني على الحدود
وكثيرا ما تتعرض القرى الحدودية المحاذية لايران وتركيا الى قصف مدفعي. وتقول الدولتان إنهما تستهدفان من خلالها عناصر مسلحة معارضة.
وتضرر الكثير من الغابات والمزارع والمواشي بفعل الهجمات الايرانية المتكررة بينما لم تفلح الدعوات والادانات من وضع حد لها منذ سنوات.
وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي الجنرال جيفري بيوكانن لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "على إيران أن تحترم سيادة العراق... إذا كانت تشعر بأن هناك تهديدا من قبل هذه الجماعات (المعارضة) فلا بد لها أن تعمل مع الحكومة العراقية لحل هذه المشكلة".
ويعود آخر قصف تعرضت له المناطق الحدودية لاقليم كردستان العراق الى يوم امس وقد استهدف المناطق الحدودية بشمال مدينة اربيل.
وأوضح بيوكانن أنه "ليس لإيران أي تخويل بان تقصف عبر الحدود من دون علم الحكومة العراقية... يجب العمل سويا لإيقافها بدلا من خرق سيادة الدولة".
وتابع بيوكانن قائلا "سنفعل ما بوسعنا لتقديم الدعم الاستخباري وتقديم المعلومات. لكن الحكومة العراقية لها الدور الرئاسي في الدفاع وحفظ الأمن".
وقال ايضا "اذا طلبت الحكومة العراقية مساعدتنا في هذا الموضوع فسيكون دورنا المشورة والتدريب والإسناد لقوات الأمن العراقية. عندما ينتشرون في أية منطقة سنكون معهم".
وطالبت الحكومة العراقية في مناسبات عدة ايران بالكف عن قصف المناطق الكردية الحدودية في اقليم كردستان، بينما لم تصدر ايران أي موقف بشأن ذلك.
واصبح اقليم كردستان منطقة استثمارية مفتوحة للكثير من المستثمرين الاتراك والايرانيين، ويقول محللون ان استمرار القصف الحدودي من قبل الدولتين قد يؤثر على العلاقات الاقتصادية المشتركة بين الاطراف.
