مصر.. اصابة 40 شخصاً في مصادمات بين محتجين والشرطة
وقالت وزارة الداخلية إن 26 من أفراد الأمن أصيبوا في الاشتباكات التي اندلعت أثناء احتفال بتكريم بعض ضحايا الثورة ممن سقطوا إبان الاحتجاجات الشعبية العارمة ضد نظام مبارك.
وصرح الناطق باسم الوزارة، علاء محمود أن "بلاطجة يحملون السيوف والأسلحة تسللوا بين المحتجين هاجموا عناصر الوزارة بقنابل المولوتوف والحجارة، واعتقل تسعة منهم."
وأصيب 14 من المحتجين بجراح خطيرة جرى إدخالهم المستشفيات لتلقي العلاج، وفق وزارة الصحة، بجانب العشرات ممن أصيبوا بجراح طفيفة وتم علاجهم في عيادة جرى نصبها قرب موقع المصادمات.
وحاولت السلطات سد المداخل للمنطقة لمنع تدفق المزيد من المشاركين على الساحة للمشاركة في المناسبة التي تمت الدعوة إليها عبر الإنترنت.
وردد آلاف المشاركين الهتافات المناهضة للمشير، حسين طنطاوي، الذي يرأس المجلس العسكري الأعلى، الذي يتولى تسيير شؤون البلاد منذ تنحي مبارك في 11 فبراير/شباط الماضي.
وفي الأثناء، أصدر وزير الداخلية المصري، منصوري عيسوي، أوامره بسحب كافة قوات الشرطة من "ميدان التحرير" وعدم التعامل على الإطلاق مع المتظاهرين، وفق موقع أخبار مصر الرسمي.
وأكد عيسوي أنه سيقوم بنفسه بالتحقيق في أي تجاوزات ربما ارتكبتها عناصر الشرطة في التعامل مع التجمع.
ومن جانبه، دعا "المجلس الأعلى العسكري" الحاكم في مصر، المواطنين عدم الانسياق وراء الدعوات التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار مصر، "وكذلك استغلال دم شهداء الثورة بغرض إحداث الوقيعة بين الثوار والمؤسسة الأمنية في مصر لتحقيق هذه الأهداف"، وفق بيان للمجلس نقله المصدر.
وجاءت الاحتكاكات بين المحتجين وقوات الأمن بعد يومين من إصدار محكمة مصرية، الأحد، حكماً بالإعدام على ضابط شرطة بعد إدانته بقتل 23 شخصا وإصابة 16 آخرين خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير/كانون أول ثاني، وأطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وقدرت منظمة العفو الدولية "أمنستي" حصيلة ضحايا أعمال القمع إبان ثورة 25 يناير بما لا يقل عن 840 قتيلاً وأكثر من ستة آلاف جريح، دعت المنظمة الحقوقية السلطات الأمنية إلى ضمان تحقيق العدالة لهم.
