الكرد: لسنا سبباً لمشاكل العراق
, وقال عضو مجلس النواب العراقي عن القائمة العراقية مظفر الجنابي، في تصريح صحفي، ان "الكرد تمكنوا خلق المشاكل بين القوتين الرئيسيتين على الساحة السياسية العراقية (قائمتي العراقية ودولة القانون) عبر اتفاقية اربيل، ومن خلالها حققوا اهدافهم في الحصول على أكبر نسبة من الصلاحيات والواردات".
وأشار الجنابي الى ان "رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني استطاع ان يفرض اتفاقية اربيل على المبادرات الأخرى للدول العربية، وخاصة مبادرة السعودية".
وفي المقابل قال المتحدث باسم كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي، مؤيد طيب، لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "الكرد افلحوا في توجيه القوى السياسية العراقية نحو الديمقراطية ولغة الحوار والتفاهم فيما بينها".
وأضاف طيب ان "المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي، اعترفت بان المشاكل بين دولة القانون والعراقية لن تحل دون مشاركة الكرد، والجميع يعلم من هي الأطراف التي لديها مشاكل مع بعضها، لذا فان اتهام الكرد يثير التعجب وليس في محله".
وأوضح انه "حتى الآن لم يتم اتهام الكرد من قبل أي أحد، لذا فان هذا رأي غريب، بل على العكس فان معظم القوى السياسية تطالب الكرد بأداء دور أكثر فعالية من اجل تقريب المكونات من بعضها الآخر، لذا فان هذه الآراء ليست صحيحة".
وكان رئيس إقليم كردستان قد قدم مبادرة بعد الانتخابات النيابية التي جرت في السابع من شهر آذار/مارس من العام 2010 إلى الكتل السياسية للخروج بحل لأزمة تشكيل الحكومة تتضمن سحب بعض الصلاحيات من رئاسة الوزراء بغض النظر عن الشخص الذي سيشغل المنصب.
وتمخض عن مبادرة بارزاني تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بعد ان اتفقت الكتل السياسية في اربيل على عدد من النقاط، منها الالتزام بالدستور، وتحقيق التوافق والتوازن، وإنهاء عمل هيئة المساءلة والعدالة، وتفعيل المصالحة الوطنية، وتشكيل حكومة شراكة وطنية.
وتدور حاليا سجالات بين رئيس القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس الوزراء نوري المالكي واتهامات متبادلة حول نقض مبدأ الشراكة الوطنية التي اعتمدت في مبادرة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني.
