الصدر يحذر من ديكتاتورية جديدة لكنه لن ينسحب من الحكومة
وكان الصدر قال، في معرض ردّه على استبيان ارسله أتباعه في شأن الضغوط التي يمارسها مرؤوسوهم في العمل الحكومي لحملهم على التظاهرات تأييداً للحكومة: "احذروا من بناء ديكتاتورية جديدة ودولة مبنية على الخلاف والتقارير السرية".
وأكد القيادي في الاحرار رافع عبدالجبار، في تصريح لـ «الحياة» ان «الصدر وجه رسالة مباشرة الى الحكومة من خلال اجابته تلك يطلب منها تعديل مسارها وتصحيحه لمنع تكرار مأساة العراقيين من ممارسات النظام السابق». وأضاف: "للأسف، غالبية ساسة البلاد لا يزالون يجهلون آليات تطبيق الديموقراطية، الامر الذي خلق فوضى وتداخلاً في الصلاحيات بين حكومة المركز والمحافظات".
وعن موقف الصدر من الحكومة مع اقتراب فترة الشهور الستة التي حددها لتقويم أداء الحكومة، قال عبدالجبار ان «المهلة التي حددها الصدر لم تنته بعد. وحتى لو انتهت من دون اية اصلاحات جذرية حقيقية فهناك اكثر من وسيلة وأداة سنلجأ اليها... ويجب التنبيه الى قضية مهمة وهي ان رئيس الوزراء لا يتحمل وحده مسؤولية الإخفاقات. فالجميع مسؤول عن ذلك بمن فيهم الكتل التي تتقاطع مع توجهات الحكومة»، مؤكداً «ان قرار الانسحاب (من الحكومة) غير وارد في مخططاتنا لما بعد انتهاء المهلة التي حددناها». لكنه اضاف: "سنخرج في تظاهرات احتجاجية سلمية واعتصامات طويلة للضغط على الحكومة لتنفيذ برنامج حقيقي يصب في مصلحة المواطن لا في مصلحة رجال السياسة".
