• Monday, 09 February 2026
logo

نائبة عراقية: تغيب علاوي عن اجتماع القادة السياسيين جاء لأسباب سياسية وليست صحية

نائبة عراقية: تغيب علاوي عن اجتماع القادة السياسيين جاء لأسباب سياسية وليست صحية
قالت عضو في مجلس النواب العراقي عن الائتلاف الكردستاني اليوم الاربعاء، ان تغيب زعيم القائمة العراقية اياد علاوي عن الاجتماعات التي عقدت الاثنين الماضي من قبل القادة السياسيين في منزل رئيس الجمهورية جلال طالباني تقف وراءه اسباب سياسية، وليست صحية.

واوضحت اشواق الجاف لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) اليوم ان "علاوي كان يعلم بعدم تحقيق الاجتماع نتائج تذكر، ولذلك تغيب عنه لعدم رغبته في حضور اجتماع لا يسفر عن اية نتائج".

واشارت الى انه "حين يحضر علاوي الاجتماعات، فانها ينبغي ان تكون نظاماً لتنفيذ مضامين اتفاقية اربيل، وان يتم وضع خارطة وقتية لها".

ويشكل حسم المناصب الامنية، ورئاسة المجلس الاعلى للسياسات الاستراتيجية، نقطتي خلاف جوهريتين بين ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، والقائمة العراقية برئاسة اياد علاوي.
وشهدت العلاقات بين العراقية ودولة القانون توتراً اثر اتهامات متبادلة بالتنصل من تنفيذ اتفاقات اربيل، في حين عاودت الكتلتان مباحثاتهما الاسبوع الماضي في إطار تطبيق بنود اتفاقية اربيل للخروج من أزمة الخلافات السياسية التي عرقلت إلى الآن تشكيل المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية وتسمية الوزراء الأمنيين.

وكانت القائمة العراقية قد أعلنت عن فشل اجتماعها مع قائمة التحالف الوطني وقررت تعليق مفاوضاتها مع الأخيرة لحين تقديم إجابات عن أسئلة طرحتها بخصوص المجلس الوطني للسياسيات الإستراتيجية وملف الوزارات الأمنية.

وطرح رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني مبادرة على الكتل السياسية بعد الانتخابات النيابية التي جرت في السابع من شهر آذار/مارس من العام الماضي بهدف الخروج من أزمة تشكيل الحكومة الجديدة آنذاك.

وبعد اجتماع عقد في اربيل، اتفقت الكتل السياسية على تشكيل حكومة شراكة وطنية على أسس تقضي بالالتزام بالدستور وتحقيق التوافق السياسي وتشكيل المجلس الأعلى للسياسات الإستراتيجية وإنهاء عمل هيئة المساءلة والعدالة وتفعيل المصالحة الوطنية وتقليل صلاحيات رئيس الوزراء.

وشكلت الحكومة العراقية على مبدأ الشراكة الوطنية، لكن المجلس الأعلى للسياسات الذي كان من المؤمل أن يترأسه علاوي، لم ير النور بعد بسبب خلافات على صلاحياته.

وفي ظل غياب التوافق السياسي يبدو ان الوضع العراقي يتجه نحو المزيد من التأزم مع قرب انتهاء مهلة الـ 100 يوم في العاشر من الشهر المقبل، وهي المهلة التي حددها المالكي لوزراء حكومته لتحسين أداء وزاراتهم.

وما تزال خلافات الكتل السياسية قائمة بشأن تشكيل مجلس السياسات الذي كان من المؤمل ان يترأسه إياد علاوي قبل ان يعلن تخليه عنه، فضلا عن الوزارات الأمنية التي ما تزال شاغرة بسبب الخلافات حول الأسماء المطروحة وذلك مع قرب سحب القوات الأميركية من البلاد في نهاية العام الحالي.

واضافت الجاف ان "رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، صاحب المبادرة التي اسفرت عن تشكيل الحكومة العراقية، لن يشارك في اجتماعات الكتل لاسياسية ما لم يلتزم جميع الاطراف ببنود اتفاقية اربيل".

وكان رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني قد دعا جميع الاطراف السياسية العراقية للاجتماع في منزله يوم الاثنين الماضي، وتم خلال الاجتماع الذي لم يحضره رئيس الاقليم مسعود بارزاني، ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي، بحث المشكلات الداخلية العراقية ومسألة الانسحاب الاميركي من البلاد.

وكانت القائمة العراقية قد اصدرت بياناً يوم الاحد الماضي، جاء فيه ان "رئيس القائمة اياد علاوي لن يستطيع حضور الاجتماع الذي دعا اليه الرئيس طالباني بسبب وعكة صحية"، فيما لم يستطع رئيس الاقليم مسعود بارزاني حضور الاجتماع لعدم تواجده في العراق.
Top