إعادة انتخاب بان كي مون أمينا عاما للأمم المتحدة لفترة ثانية
ولم يكن لبان أي منافس معلن، وقد حظي الجمعة بتأييد الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن.
وفي خطاب ألقاه، توقف بان عند نجاحات الأمم المتحدة خلال ولايته الأولى، مؤكدا أن "الأمم المتحدة هي رأس حربة لمساعدة الناس أكثر من أي وقت مضى".
وقد تبنى بان مواقف جريئة خلال الربيع العربي، وانتقد الرئيس السوري بشار الأسد إلى درجة رفض الأخير التحدث إليه عبر الهاتف.
كما لم يوفر الزعيم الليبي معمر القذافي من انتقاداته.
غير أن بان كي مون تعرض لانتقادات بسبب سكوته عن انتهاكات حقوق الإنسان في الصين، كما أنه لم يتطرق إلى حالة الحائز على جائزة نوبل للسلام الصيني المسجون ليو تشياوبو أثناء لقائه الرئيس الصيني هو جينتاو في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وتلقى بان تهاني الولايات المتحدة، واعتبرت سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة سوزان رايس أنه "بطل السلام والأمن".
وفي باريس، هنأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بان بـ"الالتزام الذي أظهره طوال ولايته الأولى في خدمة المنظمة ولمصلحة السلام والأمن الدوليين".
