حزب الدعوة يطالب علاوي بالاعتذار العلني للشعب العراقي ولحزب الدعوة
العراقي ولحزب الدعوة الاسلامية ولعوائل الضحايا الذين لم يواسهم بكلمة واحدة في خطابه الذي لم يحسب فيه حسابا لمشاعرهم وهم يستمعون للاعترافات الرهيبة لمرتكب جريمة عرس الدجيل ويشاهدون ابناءهم واطفالهم يقتلون ويعذبون بطريقة بشعة وبناتهم تنتهك اعراضها بلا ادنى حياء او اعتبار انساني واخلاقي , في وقت عرف عنه ترحمه على مؤسسي وقادة البعث الصدامي في احاديث وتصريحات كثيرة .
وقال النائب حسن السنيد عن دولة القانون الذي قرأ بيان دولة القانون خلال مؤتمر صحفي عقدته دولة القانون في قصر المؤتمرات ببغداد " لقد قرر حزب الدعوة اقامة دعوى قضائية ضد اياد علاوي للاتهامات الكاذبة والباطلة والتحريضية ضد قيادة الحزب وكوادره ومجاهديه وضد ابناء الشعب العراقي ورجال العشائر الذين شاركوا في تظاهرة يوم الجمعة الماضي للتعبير عن ارائهم ومشاعرهم .
واضاف السنيد ان حزب الدعوة الاسلامية يدين بشدة لغة الخطاب التي هبطت الى ادنى مستوياتها لدى السيد علاوي , وهي لا تدل الا على ثقافة قمعية غير مستغربة يصر على التمسك بها .
ودعا السياسيين كافة الى التبرؤ منها والابتعاد عنها , مهما بلغت الخصومة السياسية حفاظاً على المصلحة الوطنية العليا وامن واستقرار البلاد .
وبين ان الخطاب الذي القاه علاوي من خارج البلاد عبارة عن سيل من الشتائم والعبارات البعيدة عن ابسط اللياقات الادبية في لغة الخطاب السياسي ، يوجهها لحزب الدعوة الاسلامية تارة وللحكومة ومؤسساتها تارة اخرى ، وللمتظاهرين الذين تجمعوا في ساحة التحرير وهم يطالبون بانزال القصاص العادل بالارهابيين والقتلة حين وصفهم بعبارات نابية وغير لائقة , وان علاوي الذي ضاق صدره عن تحمل تظاهرة واحدة عبرت عن موقف اجمع على ادانته العراقيون بمختلف انتماءاتهم انما يكشف عن دكتاتورية مكبوتة لاتتحمل ضريبة الديمقراطية التي اثبت بخطابه المتشنج انه يقف بالضد منها ، كما اثبت بموقفه الانفعالي انه لم يعد يصلح للقيام بأية مهمة في مؤسسات الدولة التي تتطلب التحلي بالحكمة والتروي وضبط النفس .
وتابع السنيد ان الشعب العراقي تفاجأ بالنبرة التحريضية والعدوانية للخطاب الذي القاه السيد اياد علاوي يوم الجمعة الماضية ، فقد ظهر السيد علاوي وكأنه يلقي بيانا حربيا يذّكر العراقيين ببيانات حقبة البعث المقبور الانفعالية والمأزومة في التعاطي مع الاخرين ، وهو نوع من الخطابات التي نعتقد ان العراق الجديد قد تخلص منها الى الابد بأعتبارها جزء من ثقافة التهديد والوعيد والكلام غير المسؤول التي جرت على العراق وشعبه ويلات الحروب والدمار والتخلف.
