رئيس إقليم كوردستان يستقبل (150) من الطلبة الموهوبين والمتفوقين
وفي بداية اللقاء عبر السيد سفين دزه يى وزير التربية في حكومة إقليم كوردستان عن عميق تقديره وشكره للرئيس بارزاني على إتاحته هذه الفرصة ليطلع عن كثب على المستوى العلمي والدراسي للمتفوقين، وأعلن أن هذه الكوكبة من الطلبة تغمرهم السعادة بزيارتهم اليوم لمركز السلطة والقيادة وبالاخص رئاسة إقليم كوردستان وشخص الرئيس بارزاني، وهي خطوة محببة ومبادرة لانظيرلها، مضيفاً إلاّ أننا لم نتمكن، مع الأسف، من الأتصال بطلبة المناطق المقتطعة والمكونات الآخرى في الإقليم وذلك بسبب حلول العطلة الصيفية لمدارسهم، مع تمنياتنا ورجائنا أن يتمكن هؤلاء الطلبة الأعزاء، ومع بداية السنة الدراسية الجديدة، ويسعدوا بلقاء الرئيس بارزاني.
ثم وجه السيد رئيس إقليم كوردستان كلمة إعتزاز لأبنائه الطلبة نوه في بدايتها الى أن السرور يغمر ضميره اليوم وهو يلتقي فلذات كبده هؤلاء وهو من قلائل الأيام التي يهنأ فيها بهذه السعادة، وأضاف سيادته إن المرء ليحدوه الأمل الباسم عندما يهنأ بمرأى عيون هؤلاء الفراشات، فأنتم ورودنا وامل المستقبل، فأستعدوا لتولي القيادة منذ الآن، وأضاف: أسمحوا لي أن أشكر الأساتذة الأعزاء والسيد وزير التربية على فكرتهم الجميلة هذه، فقد أدى المعلمون في فترة مابعد أنتفاضة شعبنا عام 1991 دوراً مشهوداً للحيلولة دون توقف سير الدراسة في إقليم كوردستان، يومها لم تكن لهم أو لدينا جميعاً لارواتب ولا مكافآت إلا أن الدراسة قد أستمرت لدينا بفضل أولئك الأساتذة والمعلمين وأخلاصهم، لذا فهم موضع تقديري الخاص وإمتناني القلبي، ولايمكن نسيان دورهم هذا ثم أن أوضاع إقليم كوردستان قد تحسنت اليوم والحمدلله وقد آن الآوان أن نشيد أحسن الأبنية لطلبة كوردستان وتطوير النظام الدراسي فيها، وسنلتقي في مناسبة لاحقة إن شاء الله الطلبة الموهوبين والمتفوقين من سائر مكونات الإقليم.
ثم أبلغ الرئيس بارزاني أبناءه الطلبة أن بأمكانهم توجيه مايشاؤون من أسئلة، وقد وجه عدد من الطلبة فعلاً أسئلتهم لسيادته تركز معظمها في حياته الدراسية وكيفية التحاقه بالبيشمركه وآماله وهواياته أيام كان طالباً والأحداث السعيدة والمؤلمة التي مرت به في حياته، وقال سيادته كان أصعبها عندما كنت أخسر أحد أصدقائي بينما كنت أسرّ كل السرور بنجاحاتنا في خدمة شعبنا.
ورداً على سؤال حول ما كان (يرغب أن يكون في المستقبل) قال الرئيس بارزاني أنه كان يرغب في تلك الأيام أن يكون طياراً، إلا أن أندلاع ثورة أيلول وتركه الدراسة في تلك الأجواء قد جعلاه يتمنى أن يكون بيشمركه وقد تحققت امنيته تلك. وبالنسبة لتوليه وأنتخابه لرئاسة الإقليم، بيّن سيادته: أنا أعتبر الرئاسة نوعاً متقدماً من الخدمة، إلا أن شرف البيشمركه والأنتماء اليهم أرفع لدي من الزعامة والرئاسة.
