العراق يطالب باقرار الاتفاقية العربية لمكافحة "الإرهاب"
وتحول العراق الى ساحة قتال أساسية لتنظيم القاعدة بعد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة عام 2003. وادى فلتان الوضع الامني بعد سقوط النظام السابق الى ازدياد عدد الجرائم المنظمة في بلد عانى سنوات من الحروب والعقوبات.
وقال وزير العدل العراقي حسن الشمري لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "العراق وجد من الضروري أن يدعو الى الإسراع للمصادقة على الاتفاقية الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب من قبل الدول العربية".
وكان الشمري يتحدث في اختتام اجتماع المكتب التنفيذي لوزراء العدل العرب في القاهرة، وقال ايضا إن تفعيل الاتفاقية سيحقق فائدة للعراق ودول المنطقة.
وبحسب مراقبين عسكريين فان تنظيم القاعدة والمجاميع التي يدعمها، وراء تنفيذ 70 في المئة من الهجمات التي يشهدها العراق طيلة السنوات التي تلت عزل صدام حسين عن الحكم.
واوضح الشمري ان "العراق بحاجة ماسة لتفعيل الاتفاقية لأنها ستجنب الشعوب العربية (...) اتساع قاعدة التطرف والظلام والجهل على حساب الاعتدال والوعي".
ورفعت قوات الامن العراقية حالة التأهب تحسبا لهجمات انتقامية قد ينفذها تنظيم القاعدة بعد مقتل زعيمه أسامة بن لادن في باكستان على ايدي القوات الاميركية في اوائل الشهر الجاري.
ويعول العراق على اقرار "الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب" ويرى انها تسهم في منع تسلل مقاتلين الى اراضيه عبر دول الجوار، لكن خبراء يعدونها اتفاقية نظرية.
