المالكي يؤكد أن عدم استقرار الأوضاع الأمنية غير مرتبط بتأخر تسمية الوزراء الأمنيين
وقال رئيس الوزراء نوري المالكي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيرة التشيكي بيتر نبنشاس في مبنى رئاسة الوزراء وحضرته "السومرية نيوز"، إن "ما تبقى من أوضاع أمنية غير مستقرة ليس بسبب عدم تسمية الوزراء الأمنيين حتى الآن، إنما هي ترسبات العصابات التي رافقت دخول القوات الأمريكية إلى البلاد"، مبينا أن "القوات الأمنية ستتمكن من القضاء على تلك العصابات بشكل تام".
وأضاف المالكي أن "العمل في الوزارات الأمنية يجري بصورة طبيعية، ولكن الظروف التي تمر بها البلاد تتطلب الإسراع بتسمية الوزراء الأمنيين".
وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أعلن خلال مؤتمر صحافي عقده، في الخامس من أيار الحالي، عن أسماء مرشحي الوزارات الأمنية وهم كل من سعدون الدليمي الذي يشغل حاليا منصب وزير الثقافة لوزارة الدفاع، وتوفيق الياسري عن التحالف الوطني لوزارة الداخلية، ورياض غريب عن التحالف الوطني أيضاً، للأمن الوطني، مؤكدا أنه سيتم مناقشتها وأدراجها على جدول أعمال المجلس.
من جانبه قال رئيس الوزراء التشيكي بيتر نبنشاس في كلمة له خلال المؤتمر أن "الوفد التشيكي الكبير والضخم الذي جاء إلى العراق والذي يضم وزراء وكبار رجال الاعمال في دولة التشيك خير دليل على استقرار الأوضاع الأمنية في العراق"، لافتا إلى أن "دولة التشيك ودول المنطقة تفتخر بالعراق الحر والديمقراطي".
وأوضح نبناش أن "الوفد التشيكي يضم وزيري الدفاع والصناعة والتجارة والمدير العام للبنك التشيكي لدعم الصادرات ورئيس المجلس العام للضمانات وهو رئيس الصناعات التشيكية الذي يضم كبرى الشركات التشيكية"، مؤكدا أن تشيكيا "ترتبط بعلاقات مع العراق تمتد الـ77 عاما وستدعمه بكافة الإمكانات المتاحة".
ووصل رئيس الوزراء التشيكي بيتر نيتشاس، اليوم الاثنين، إلى العاصمة بغداد في زيارة رسمية لتعزيز التعاون العسكري والاقتصادي بين البلدين.
وأعلن وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارز نبرج عقب لقاءه نظيره العراقي هوشيار زيباري، في الـ19 من نيسان الماضي، إن رئيس الوزراء التشيكي بيتر نيتشاس سيزور العراق خلال شهر أيار لتوطيد العلاقات الاقتصادية والثقافية والعسكرية بين البلدين.
وكانت التشيك أكدت في 21 من نيسان الماضي، أن زيارة رئيس الوزراء التشيكي المرتقبة إلى العراق ستفتح آفاق التعاون بين البلدين في كافة المجالات، وفي حين كشفت عن تعاون اقتصادي مستقبلي في مجالات الطب والزراعة والنفط وبناء السدود، أشارت إلى أن منح الفيزا للعراقيين قيد الدراسة في الوقت الحالي.
وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي زار في السادس من نيسان الماضي، العاصمة التشيكية براغ على رأس وفد برلماني في زيارة استمرت ثلاثة أيام، التقى خلالها عدداً من المسؤولين التشيكيين فضلاً عن لقاء مع السفير العراقي وأعضاء السفارة والجالية العراقية، فيما ابدت الحكومة التشيكية استعدادها للتعاون العسكري مع العراق.
ولدى جمهورية التشيك التي شاركت ضمن قوات التحالف في إسقاط النظام السابق في العراق سنة 2003، سفارة في بغداد، إضافة إلى بعض الشركات التي تهتم بترميم الآثار وصيانة المنشآت النفطية وغيرها في مختلف أنحاء العراق، لاسيما إقليم كردستان.
