انتهاء مهمة القوات البريطانية رسميا في العراق
وقال البزوني لـ(المواطن) امس ان الانسحاب البريطاني من العراق سيكون له اثر ايحابي باعتبار ان هناك قوى كبيرة ومؤثرة وفاعلة تطالب بانسحاب القوات الامريكية والبريطانية والبعض يمارس حق المقاومة باتجاه هذه القوات ، وبالتالي نحن نريد ان نحافظ على امن واستقرار مدينة البصرة من خلال عدم وجود مبرر لمجاميع مسلحة للقتال باسم المقاومة او غيرها ، مؤكدا ان الانسحاب البريطاني انهى مبررات المسلحين بالعودة الى حمل السلاح. واعرب البزوني عن امله بان لاينتهي الدور البريطاني بعد الانسحاب في محافظة البصرة من جوانب تدريب قوات الامن او الدعم الدحي والتعاون في مجالات التعليم والاستثمار .
فيما قال الدباغ لوكالة فرانس برس الاحد “انهت القوات البريطانية عملها وستقوم القوات العراقية والاميركية بالمهام التي كانت منوطة بها”.واكد انه لم يعد هناك جنود بريطانيون في العراق. في وقت اشار رئيس مجلس محافظة البصرة جبار أمين جابر الى دور القوات البريطانية مع قوات التحالف الدولي مؤكدا الطابع المدني الذي اكتسبه هذا الدور في المرحلة الراهنة. واعرب جابر عن اقتناعه بأن لدى بريطانيا ودولا اخرى مثل الولايات المتحدة قدرات وخبرات يمكن الإفادة منها لبناء القوات المسلحة العراقية واعدادها اعدادا يواكب متطلبات العصر. فيما اعتبر المحلل السياسي اسعد العبادي ان الوجود السياسي الاميركي في العراق يكفي للتعويض عن غياب القدرات العسكرية لدرء الأخطار الخارجية. وانتهت مهمة التدريب التي اجراها سلاح البحرية الملكية لنظيره العراقي امس الاحد، ما يعني انتهاء العمليات البريطانية التي بدأت عام 2003 مع اجتياحها العراق الى جانب قوات اميركية.
وغادر القسم الاكبر من الجنود البريطانيين الذين كانوا ينتشرون في العراق في تموز 2009 من البصرة جنوب البلاد حيث تركزت اغلب مهامهم. لكن “بطلب من الحكومة العراقية” واصل سلاح مشاة البحرية البريطاني تدريب نظيره العراقي “على الدفاع عن مياهه الاقليمية وعن بناه النفطية في البحر” على ما ذكرت وزارة الدفاع البريطانية في بيان. وتابع حوالى 1800 عراقي التدريب بحيث تمكن مشاة البحرية العراقيون من “انشاء قوة مستقلة تتمتع بقرار ذاتي”، بحسب البيان. غير ان بريطانيا ستواصل بعد انتهاء المهمة دعم برنامج التدريب الذي يؤمنه الحلف الاطلسي وستستقبل عسكريين عراقيين في الاكاديمية العسكرية الملكية في ساندهورست في المملكة المتحدة. وخدم حوالى 120 الف جندي بريطاني في العراق في عام 2009 قتل منهم 179 عسكريا.
