• Sunday, 08 February 2026
logo

تأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب إلى منتصف آيار الحالي

تأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب إلى منتصف آيار الحالي
كشف مصدر دبلوماسي عربي، الثلاثاء، أن وزراء الخارجية العرب قرروا تأجيل اجتماع مجلس الجامعة الاستثنائي لوزراء الخارجية المزمع عقده في الخامس من آيار الحالي، متوقعا تحديد الـ13 او الـ15 من الشهر الحالي كموعد جديد للاجتماع.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزراء الخارجية العرب قرروا تأجيل الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية الذي كان من المقرر عقده في الخامس من آيار الحالي"، عازيا السبب الى "وجود ارتباطات لعدد من وزراء الخارجية العرب ومنها اجتماع مجموعة الاتصال الدولية المعنية بليبيا في مدينة روما الايطالية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، رئيس الدورة الحالية لدول مجلس التعاون الخليجي، تقدم إلى الأمانة العامة للجامعة العربية بطلب للموافقة على قرار وزراء الخارجية العرب"، مشيرا الى أن "المشاورات مع الوزراء لازالت جارية لتحديد الموعد الجديد خلال اليومين المقبلين".

وتوقع المصدر أن "يكون الموعد الجديد ما بين الـ13 والـ15 من آيار الحالي".

وكان مدير الإدارة العربية بجامعة الدول العربية علي الجاروش رجح في حديث لـ "السومرية نيوز"، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، امكانية تأجيل اجتماع مجلس الجامعة العربية الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب، متوقعا أن يقدم القادة العرب اقتراحا يقضي بتفويض الوزراء جزء من صلاحياتهم لتعيين امين جديد للجامعة.

وسبق أن أكد مندوب العراق الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير قيس العزاوي، أمس الاثنين، أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعهم الاستثنائي بعد الخميس المقبل لمناقشة تأجيل القمة العربية، وموضوع اختيار أمين عام جديد للجامعة العربية خلفا لعمرو موسى، فيما أكد مصدر دبلوماسي أن كل الاحتمالات مفتوحة بما فيها رفض تأجيل انعقاد القمة ببغداد.

يذكر أن جامعة الدول العربية أعلنت في وقت سابق عن تقديم موعد انعقاد الاجتماع الوزاري العربي الاستثنائي لمجلس الجامعة ثلاثة أيام ليكون في يوم الخامس من ايار بدلا من الثامن منه، وذلك بناءً على طلب تقدمت به سلطنة عمان، بهدف تحديد موعد جديد لعقد القمة العربية.

وكانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعلنت خلال نيسان الماضي، عن تحديد الثامن من أيار الحالي، موعدا لعقد اجتماع وزراء الخارجية العرب.

وسيبحث مجلس الجامعة العربية في تعيين أمين عام جديد للجامعة العربية خلفا للأمين العام الحالي عمرو موسى الذي تنتهي فترة ولايته الثانية في الخامس عشر من الشهر المقبل.

وتوقعت مصادر دبلوماسية عربية أن يتفق وزراء الخارجية العرب على تعيين نائب الأمين العام للجامعة السفير أحمد بن حلي بشكل مؤقت إلى حين انتخاب القمة العربية لأمين عام بعد اقرار انعقادها.

وسبق أن اعلنت الجامعة العربية، في الـ25 من نيسان الماضي، عن بدء مشاورات لتقديم موعد اجتماع وزراء الخارجية العرب لبحث التطورات التي تشهدها الدول العربية، وفيما طالبت الدول بتحقيق اصلاحات ووقف العنف ضد المتظاهرين، حملت الحكومات العربية مسؤولية دماء مواطنيها التي تراق في سبيل تحقيق الديمقراطية، معتبرة ان مقاومة حركة التاريخ هي رهان خاسر ومدان.

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري طلب رسميا خلال لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، في نيسان الجاري، عقد اجتماع استثنائي لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب بالقاهرة في 15 أيار الحالي.

يذكر أن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية محمد صبيح قال في وقت سابق من الشهر الماضي، إن الجامعة تسلمت طلباً من دول مجلس التعاون الخليجي لإلغاء عقد القمة العربية في بغداد، مؤكدة أنها تبحث مع الأطراف الخليجية والعراقية موضوع تأجيل القمة بالكامل أو عقدها في مكان آخر بديل من العاصمة بغداد، فيما أشار إلى أن الطلب جاء بسبب موقف العراق المؤيد للاحتجاجات المعارضة ضد الحكومة البحرينية.

ودعمت الجامعة العربية ثورات تونس واليمن ومصر على لسان أمينها العام عمرو موسى الذي شارك في لجنة الحكماء أثناء الثورة المصرية، وتضامن مع المتظاهرين "كمواطن مصري"، وشارك في اعتصامات ميدان التحرير.

وخلال الثورة الليبية دعمت الجامعة العربية الثوار الليبيين، ودعت إلى فرض حظر للطيران على النظام الليبي بقيادة القذافي كما علقت مشاركة النظام الليبي في اجتماعات الجامعة العربية.

وتشهد عدد من الدول العربية احتجاجات حاشدة للمطالبة بتنحي رؤسائها وتغيير نظام الحكم فيها من بينها ليبيا التي تشهد منذ 17 من شباط الماضي، بشكل لا سابق له، ثورة استلهم فيها عشرات الآلاف من المتظاهرين أحداث ثورتي تونس ومصر اللتين أطاحتا بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي، والمصري حسني مبارك، فيما تشهد دول البحرين وسوريا تظاهرات تطالب برحيل رؤسائها وإجراء إصلاحات حكومية.
Top