القنصل العام لليابان في أربيل تتناول الكباب الكوردي لأول مرة
ناكاياما يوشيكو القنصل العام الحالي لليابان في أربيل، عملت ودرست في عدد من الدول العربية، وتقول لرووداو خلال استضافتها من قبل كاني هلبجيي ببرنامج قناصل الدول: "عملت في وزارة الخارجية فترة طويلة، وكان أول منصب تقلدته هو السفارة اليابانية في أبوظبي. ثم انتقلت إلى القاهرة في مصر. بعدها عدت للعمل في المقر الرئيس للوزارة في طوكيو وعملت هناك فترة طويلة. بعدها جئت إلى هنا بصفة قنصل عام".
وصلت ناكاياما إلى أربيل في أواخر حزيران، ثم دخلت فترة حجر صحي، وباشرت مهامها في الخامس عشر من تموز.
وحول تجولها في أربيل، قالت ناكاياما يوشيكو: "الأوضاع الحالية صعبة جداً، نتيجة الإجراءات التي كانت متبعة. أجل خرجت وتجولت في المناطق المحيطة بالقلعة، كما ألقيت نظرة سريعة على القلعة، والسوق، وكانت لي جولة قصيرة هناك".
ورداً على سؤال حول شعورها عندما أخبرت بأنها ستعمل في أربيل، قال: "شعرت بسعادة غامرة، في نفس الوقت كنت خائفة جداً، فأن تكوني قنصلاً عاماً هنا مسؤولية جسيمة".
درست قنصل اليابان، شؤون الشرق الأوسط في الجامعة، وتعرف اللغة العربية، وقد تخصصت في دراستها الجامعية في شؤون الشرق الأوسط والمنطقة، وقد تناول قسم من دراستها موضوع كوردستان فتعلمت بعض الأشياء عن كوردستان، وأوضحت: "لا شك أنني سأتعلم الكثير عن هذا البلد خلال فترة عملي هنا".
تجيد اللغتين العربية والانكليزية إلى جانب اليابانية، وتقول إنها تريد تعلم الكوردية أيضاً "فعندما أسمع الناس يتحدثون الكوردية أشعر أنها لغة سلسلة وجميلة".
إلى جانب عملها الدبلوماسي ومهامها الجدية، فإن القنصل العام الياباني شخصية موهوبة وتعزف على البيانو مذ كانت في الثالثة من عمرها، وذكرت أن "الفضل في موهبتي هذه يعود إلى والدتي، فعندما كنت طفلة، وكلما بكيت كانت تضعني على كرسي البياني، فأبدأ بالعزف وأنسى البكاء. من خلال ذلك عرفت أني أريد أن أعزف على البيانو. بدأت من هناك".
وتعزف ناكاياما يوشيكو الغيتار والبيانو، وكذلك كوتو، وهي آلة موسيقية خاصة باليابان وهي عبارة عن 13 وتراً مثبتاً على لوح يسمى ساكورا.
منع تفشي كورونا يوشيكو من ممارسة نشاطاتها كقنصل عام كما يجب، لكن لديها خططاً كبيرة، وبصورة خاصة لتوطيد العلاقات بين البلدين، وتوضح: "أهم الأمور بالنسبة إلي في البداية، عبارة عن تعزيز العلاقات بين اليابان وإقليم كوردستان، والعراق بصورة عامة. العلاقات حالياً جيدة، لكني أريد توطيدها أكثر. العلاقات بين اليابان والشرق الأوسط".
وعن علاقات بلادها مع كوردستان، أشارت إلى أن الحكومة اليابانية تساعد في تنمية المنطقة، وبضمنها إقليم كوردستان والعراق. كذلك الدول المجاورة. "الاحتياجات الأولية مهمة جداً، فهناك مثلاً الماء والكهرباء وفرص العمل. كذلك هناك أمر مهم إضافي، وهو التعريف بالتراث وبالمجتمع اليابانيين. كذلك التكنولوجيا، كما ذكرت. أي أننا نعرف اليابان على المنطقة ونريد أن نتعرف على كوردستان".
النساء اليابانيات معروفات بالأناقة والاهتمام بثيابهن ونظافتهن. سواء كان ذلك مع ثيابهن العصرية أو الفلكلورية. وقد عرضت في البرنامج نماذج من الأزياء اليابانية.
القنصل الياباني حديثة عهد بكوردستان، ولم تتناول الطعام الكوردي بعد، صحبتها كاني، لتناول الكباب الكوردي، ووصفته ناكاياما يوشيكو بأنه "طعام منوع جداً، يبدو شهياً جداً جداً".
روداو
