اكتشاف قطعة أثرية تعود لألفي سنة في دهوك
القطعة التي عمرها 2181 عاماً، كتب عليها بخط قديم اسم الملك السلوقي الهيلينستي ديمتريوس.
وقال مدير آثار دهوك، حسن أحمد قاسم : إن "القطعة الأثرية التي عثر عليها على بعد 10 كلم من قضاء سيميل تعود للعصر الهيلينستي وكتب عليها بالإغريقية".
والعصر الهيلينستي هو فترة تاريخية بدأت بعد وفاة الإسكندر الأكبر عام 323 ق.م، واستمرت حوالي 200 سنة في اليونان و300 سنة في الشرق الأوسط.
وأوضح مدير آثار دهوك أن المخطوطة الأثرية عثر عليها من قبل علماء كورد ضمن فريق مشترك من جمعية آثار كوردستان ومديرية الآثار، الذين قاموا بترجمة الكتابة إلى اللغة الكوردية".
وعدّ هذا الاكتشاف "حدثاً هاماً لتاريخ وحضارة كوردستان، نظراً لضرورة معرفة المزيد عن هذا العصر الذي أعقب وفاة الأسكندر الأكبر، والذي كان بداية عهد جديد حيث امتزجت فيه الثقافتان الشرقية والغربية".
وقبل عامين من الآن عثر في ناحية فايدة التابعة لقضاء سيميل غربي المحافظة، على آثار وجود أنابيب للمياه، وأشار مدير آثار دهوك إلى أن ذلك الاكتشاف الذي يعود لـ1500 عام مضى هو الأهم على مستوى حضارة وادي الرافدين.
وسجل في إقليم كوردستان 67 تجاوزاً على المناطق الأثرية، ولفت مدير إعلام آثار كوردستان، راميار جوهر لرووداو إن "القانون العراقي ذي الرقم 59 لعام 1936 لا يزال سارياً في الإقليم لكنه قانون قديم جداً، لذا وضعنا مشروع قانون جديد للآثار بالتعاون مع برلمان كوردستان، وتم إجراء القراءة الأولى له، ونأمل المصادقة عليه بأقرب وقت".
والسلوقيون (312 ق.م.، 64 ق.م.) هي سلالة هلنستية ترجع تسميتها إلى مؤسس الأسرة الحاكمة للدولة السلوقية، سلوقس الأول نيكاتور أحد قادة جيش الإسكندر الأكبر، وشكلت هذه الدولة إحدى دول ملوك طوائف الإسكندر، التي نشأت بعد موت الإسكندر المقدوني، وخلال القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد حكمت منطقة غرب آسيا، وامتدت من سوريا وتراقيا غرباً وحتى الهند شرقاً، وكان للسلوقيين الدور الكبير في تفاعل الحضارة الإغريقية والحضارات الشرقية.
روداو
