• Sunday, 08 February 2026
logo

تعقيم الكلاب السائبة في أربيل

تعقيم الكلاب السائبة في أربيل
تتزايد أعداد الكلاب السائبة في مدينة أربيل، وإلى جانب مهاجمتها السكان أحياناً، فإنها تشوه منظر المدينة.

يقول سيف الدين، وهو مالك محل في حي شادي، إنه أنقذ المواطنين من هجمات تلك الكلاب مراراً.

وقد تم في العام 2019 تسجيل أكثر من 200 حالة عض في مديرية صحة أربيل

وقال سيف الدين محمد، وهو مالك محل: "الكلاب هنا كثيرة جداً، خاصة وأن المنطقة ليست مزدحمة، ولأن لدي محلاً في هذه المنطقة، حدث في كثير من المرات أن تعرض الأطفال والنساء المتوجهون للتبضع لهجمات هذه الكلاب وقد عضتهم الكلاب أحياناً، كما أنها تلوث البيئة يجب على الحكومة أن تلتفت إلى هذه الحالة"

فيما أشار علي بندياني وهو موظف: "في الليل لا أذهب إلى المسجد، لا أذهب لصلاة العشاء، والسبب هو أني لا أقدر أن أرمي كلباً يهاجمني بحجر، فأنا مريض، الكلاب كثيرة، 40 و50 وأحياناً تجد 20 كلباً معاً أو 15 كلباً معاً"

يعد الأطباء البيطريون هذه الكلاب خطراً على الصحة العامة لأنها تنقل الكثير من الأمراض، ولهذا تقوم الدول المتقدمة بحجزها في أماكن خاصة تؤويها، ثم يتم تعقيمها أو إخصاؤها وتلقيحها باللقاحات وبعد ذلك يجري تحريرها.

وأوضح الطبيب البيطري، مصطفى محمد زكي: "كلابنا وبحسب صنفها ذكية جداً، ولدينا تجارب، حيث قمنا بالقبض على الكثير من الكلاب، ومنحناها لمواطنين، بعد إخصائها وكانت مفيدة جداً، الكلاب السائبة الموجودة في الشوارع ليست ملقحة ولم تعفر، لهذا فإنها تصاب بالأمراض، وعندما تمرض فإنها تنقل بعض الأمراض للمواطنين".

تم في العام 2019 بناء ملجأ على مساحة دونمين من الأرض في أربيل، ويدير المأوى 20 متطوعاً من جماعات الرفق بالحيوان، يتم تعقيم 10 كلاب أسبوعياً في هذا المأوى، ويوجد في المأوى حالياً 150 كلباً فقط.

ولفت قائممقام قضاء مركز أربيل نبز عبدالحميد: "نخطط لإنشاء ملجأ كبير، فيه كل المواصفات اللازمة، وعندما يتم إنجاز هذا الملجأ يمكن جمع هذه الكلاب فيه، وعندها ستتولى فرق خاصة من الأطباء البيطريين وموظفي البلدية إخصاء هذه الكلاب، وفي حال تلقيحها يمكن إطلاق سراحها في الشوارع لحين نفوقها".

يسمح القانون رقم 48 العراقي لسنة 1986 بقتل الكلاب السائبة، لكن لا يجري العمل بهذا القانون في محافظة أربيل.









روداو
Top