• Sunday, 08 February 2026
logo

العراق و التعليم سنة٢٠٢٠

العراق و التعليم سنة٢٠٢٠
من المعلوم لدى الكل ان البلد يمر بصعوبات من ناحية مظاهرات كبرى للشعب و التي بدأت من العاصمة بغداد، و ثمَ زحفت تدريجياً الي باقي محافظات العراق عدا اقليم كوردستان والتي سميت بثورة(اكتوبر)، و التي تسببت بتعطيل الدوام في مؤسسات الدولة و اقالة حكومة عادل عبدالمهدي و تعطيل السنة الدراسية لعام ٢٠٢٠ ، وهذا ادى الى وقوع اثر كبير على الطلبة و بالأخص المراحل المنتهية، وبعدها تفشي ڤايروس كوڤيد١٩في جميع دول العالم من ضمنها العراق، و ادت الى اغلاق المدراس مجدداً و عدم استعداد الطلبة لاداء الأمتحانات النهائية بسبب تفشي الڤايروس بشكل كبير في المحافظات كافة، و تصل يومياً الى (٢٨٠٠) اصابة حتى وقتنا الحاضر، وزارة التربية تحدد موعداً للامتحانات و ثم تؤجلها الى وقت اخر و هكذا استمرت الى يومنا، ولم تجرالأمتحانات و هناك حلول، ولكن قبل ان اتطرق الى الحلول اريد ان اوضح ان رصانة الشهادة العراقية خرجت في عام ٢٠١٦ عن لائحة الشهادات و في اخر استبيان للمناهج الدراسيه للدول العربية، العراق خارج الدول مجدداً فلا توجد الرصانة و الان اتطرق الى الحلول للمراحل المنتهيه السادس الأعدادي:
١.اعتماد المعدل التراكمي الاختياري العادي واحتساب معدل الرابع و الخامس و السادس و القسمة على٣
٢.اعتماد المعدل التراكمي الوزاري الاختياري احتساب درجة السادس الابتدائي و الثالث و القسمة على ٢
٣.اداء الامتحانات و لكن بشرط تعديل الجدول الحالي وجعل كل فرع يمتحن في يوم خاص مع القدرة الكامله لتلبية اتخاذ جميع الأجراءات ضد الفايروس، اذا اصبحت هناك اصابة فهذا دليل على عدم توفير المستلزمات الوقائية و اصبحت حياة و مستقبل الطلبة في خطر.
هكذا يمكن ان يكتمل العام الدراسي و بدون اية خسارة، وغير ذلك سيكون مستقبل و حياة الطلبة في خطر، و وزارة التربية وخلية الازمة و وزارة الصحة تتحمل المسؤوليات، ولا يمكن ان يكون تدريس الطلبه ضمن التدريس الخصوصي بسبب الفايروس اولاً، و مستوى المعيشي الصعب الذي تمر به البلاد و الخزينه الخالية ، و التدريس عبر الانترنيت غير ناجح لعدم توفر الكهرباء باستمرار، و ايضاً الظرف الاقتصادي و العوائل التي لا تملك كلفة كل هذه المصاريف، و الى جانب مصروفات اضافية و تأخير رواتب الموظفين وهذه هي كل العوائق و هناك اخرى.


ميران جودت محمد
عضو في اتحاد طلبة كوردستان/فرع كركوك
Top