الأرض على موعد مع “القمر الوردي”
وستكون الظاهرة لأكبر ولألمع قمر لعام 2020، وعلى الرغم من أنه يطلق عليه اسم القمر العملاق الوردي، إلا أن ضوءه لن يكون وردياً بالفعل.
وقال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، الباحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية إبراهيم الجروان، إن «القمر الوردي» مصطلح لا يمت بصلة للتفسير العلمي، بل يرتبط بأساطير الميثولوجيا الشعبية في الدول الغربية أسوة بالقمر «الدموي، الحصاد، والعملاق»، وغيرها.
وأوضح أن «القمر الوردي» يشير إلى حلول فصل الربيع، وتحديداً في كندا وأمريكا، وتم تسميته بالوردي كمرجع لنوع من الزهور البرية الأصلية في أمريكا الشمالية التي لها لون وردي حيوي، وهي علامة شائعة للربيع.
وذكر أنه يتزامن في 7 نيسان الجاري اكتمال القمر مع كونه في أقرب نقطة مدارية إلى الأرض خلال دورته الشهرية، حيث يكون أكبر حجماً وسطوعاً.
باسنيوز
