بسندويشات المربى.. تسعينية تتغلّب على "كورونا"
أصيبت ريتا، المعمّرة الأكبر سناً في بريطانيا بالفيروس في 25 مارس الماضي، وطلب الأطباء من عائلتها توقّع الأسوأ بعد أن تدهورت حالتها كثيراً، وقد وضعها الطاقم الطبي في وضعية مريحة وبدأ يعطيها أدوية تخفف آلامها، لكنها تخطّت الأزمة وخالفت التوقعات وتماثلت للشفاء.
وعلّق هنري فيليبس أحد أحفاد ريتا على شفائها بالقول: "لا أعلم كيف تمكّنت من القضاء على الفيروس، مع أنها في التاسعة والتسعين من العمر، ولا أعتقد أنها تناولت طوال حياتها الفواكه أو الخضراوات وهي تعيش على سندويشات المربى والبسكويت. كما أنها لم تدخّن أو تشرب الكحول في حياتها".
وعملت ريتا كسائقة خلال الحرب العالمية الثانية ونجت وهي في الحادية والعشرين من قنبلة ألقيت خارج بيتها في ليفربول، بالاختباء تحت الطاولة، وقد رفضت الخروج إلى الملجأ لأنها تريد أن تكمل قراءة قصتها. وها هي اليوم تتطلع لبلوغ عامها المئة في تموز المقبل.
باسنيوز
