كوردية تشارك في مسابقة دولية لملكات الجمال
جاسمين أردلان محمد، 29 سنة، هي أصلاً من قضاء كويسنجق التابع لمحافظة أربيل، وتقيم مع عائلتها في أستراليا منذ 12 سنة، تحمل شهادة ماجستير في القانون الدولي الخاص بحقوق الطفل، متزوجة من شاب ماليزي وأم لطفلة.
تقضي جاسمين جل وقتها في العمل الإنساني والمشاريع الخيرية، وتقول إنها حققت حلمها "حلمي كان العمل في المنظمات الدولية العاملة في مجال المساعدات الإنسانية والمشاريع التطوعية، وقد تحقق حلمي، وأنا أعمل متطوعة منذ أربع سنوات في مجال الترجمة للاجئين الكورد القادمين إلى أستراليا. كما نعمل منذ ثلاث سنوات على مشروع خيري يخدم الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة".
ستشارك جاسمين هذه السنة في مسابقة دولية لاختيار ملكات جمال، وتقول عن المسابقة: "يمكن لكل دولة أن تشارك في مسابقة ملكات جمال الأمم المتحدة، وتجري المسابقة في دولة مختلفة كل سنة، وستجري مسابقة السنة الحالية في الهند، المسابقة لثلاث فئات مختلفة مقسمة على قوائم، وهي مسابقة ملكة جمال الفتيات وملكة جمال المنفصلات، وملكة جمال المتزوجات الأمهات".
وتشارك جاسمين في الفئة الثالثة، وتقول: "تشارك في هذه المنافسة سيدات من عمر 28 سنة إلى 52 سنة، من دول مختلفة، 40 متسابقة من 40 دولة يتنافسن على تاج الجمال. كنت أستطيع المشاركة ممثلة عن أستراليا، لكني اخترت المشاركة باسم كوردستان وأنا ككوردية الممثلة الوحيدة لكوردستان والعراق في المنافسة، لأني كوردية ولا شيء يستطيع تغيير هذه الحقيقة، وأريد إثبات قدرات المرأة الكوردية للعالم".
وعن الاختلاف بين هذه المسابقة وسائر مسابقات ملكات الجمال، تقول جاسمين: "المعيار الأول هنا هو العمل التطوعي والمستوى الثقافي للمتباريات وليس الجمال والجسم الرشيق، ولكن إن كانت المشاركة في السباق ناشطة وفعالة في المجال الخيري وتتمتع بقوام جميل إلى جانب ذلك، ستكون فرص تتويجها أكبر".
وأضافت: "من مميزات هذه المسابقة أن المشاركة يجب أن تكون قد سجلت اسمها قبل سنة ودفعت 2500 دولار للمشرفين على المسابقة، وتحصل لقاء ذلك على تاج وزي ملكة الجمال تستطيع بواسطتهما القيام بالعمل الخيري، وستجري المسابقة في تشرين الثاني القادم".
تعتقد جاسمين أنها ستحقق نتيجة جيدة في المسابقة: "بفضل أعمالي ونشاطاتي الكثيرة في السنوات السابقة أتوقع الحصول على لقب ما، حتى إن لم أتوج كملكة جمال، والتاج الذي نحصل عليه يمكننا من العمل الخيري باستمرار وفي كل مكان".
وتطلب المتبارية الكوردية الدعم والتشجيع من شعب كوردستان: "أتلقى المساعدة والتشجيع من أبي وزوجي وعائلتي، وأطلب من شعب كوردستان مساندتي لأني بحاجة إلى دعم شعب كوردستان، لأتمكن من عمل الخير في كوردستان أيضاً".
روداو
