فيلم "تمثال القلب" يجتاح دور السينما في إقليم كوردستان
ومن المقرر أن تجري اليوم مراسم البساط الأحمر للممثلين المشاركين في فيلم "تمثال القلب".
وسلطت مديرة المسرح في سينما "إمباير"، شهد الكنعاني، في حديث لشبكة رووداو الإعلامية، الضوء على العوامل التي جعلت فيلم "تمثال القلب"، الأكثر شعبية:
س: ما سبب شهرة فيلم "تمثال القلب" في سينما إمباير وكثرة مشاهديه؟
شهد الكنعاني: الفيلم كان له تأثير كبير على جمهور أربيل وكوردستان، ونحن لم نكن نتوقع هذا الكم الهائل من المشاهدات، لكن الفيلم سجل حوالي 17 ألف مشاهدة على مستوى أربيل فقط. هذا دليل على أن الأفلام المحلية، إن لقيت الاهتمام، سيكون لها تأثير كبير على المجتمع.
س: هل لديك معلومات عن المراسم المقرر إجراؤها اليوم لممثلي فيلم "تمثال القلب"؟
الكنعاني: ستكون الدعوات خاصة للممثلين ولشخصيات المجتمع، من المؤكد عن طريق رووداو، وسيعرض الفيلم وسيكون هناك بعض الحوار.
س: هل لك أن تخبرينا عن موعد بدء المراسم ومكانها؟
الكنعاني: ستجري المراسم في "إمباير سينما" في مركز "فاميلي مول" التجاري، وستبدأ المراسم في الساعة 07:30 تقريباً.
س: ما الذي يميز هذا الفيلم "تمثال القلب"، الذي هو فيلم محلي، عن بقية الأفلام المحلية، فكثيراً ما نجد أن هناك أفلاماً محلية كوردية، لكن لا تكون لها هذه الأصداء؟الكنعاني: هذه الأمور عائدة لشركات الإنتاج بالدرجة الأولى، وإضافة إلى ذلك كيفية تقبل المجتمع لقصة الفيلم أو فكرته، وبالنسبة لـ"تمثال القلب" والأفلام التي قبله، مثل باكوس وكلاسيكو، كانت كلها ذات تأثير في أربيل، لكن للأسف الأفلام ليست كثيرة، بل الأفلام قليلة، ولهذا السبب لا نجد ضجة تثار حولها. لكن أي فيلم يلقى الاهتمام من حيث الإنتاج وعن طريق الإعلانات، سيكون له الكثير من التأثير في المجتمع، بأربيل.
س: لو تحدثينا عن الأفلام المحلية الأخرى، كيف هو الإقبال عليها؟
الكنعاني: صراحة، لكل فلم مشاهدون من نوع خاص، ولا يجوز أن أقارن بينها وبين أفلام هوليوود، لكن من حيث المشاهدات، هو من المنافسين الأقوياء لأفلام هوليوود الكبيرة مثل "فاست أند فيوريس" وغيره، فكلها تسجل هذه الأرقام. كان هذا الفيلم منافساً قوياً جداً بالنسبة لأفلام بوكس أوفيس.
س: هل يفضل الجمهور الأفلام الأجنبية أم المحلية، أيهما يختارون عند ترددهم على قاعات السينما؟
الكنعاني: مثلما قلت، لكل شيء مشاهدوه، وأكيد أن الأفلام الأجنبية وخاصة الأكشن والرعب لها جمهور أكبر، لكن هذا لا يعني أن الأفلام الكوردية أو المحلية ليس عليها إقبال، بل على العكس، وكما قلت حقق الفيلم 17 ألف مشاهدة تقريباً خلال أكثر من شهر بقليل، وهذا رقم قوي جداً.
س: الرقم الذي تتحدثين عنه، كان في أغلبه من أي الفئات العمرية، ما هي الفئة التي أقبلت أكثر من غيرها على مشاهدة فيلم "تمثال القلب"؟
الكنعاني: من مختلف الأعمار، حتى أن بينهم كباراً في السن جاؤوا وحضروا الفلم، عندما سمعوا، ومن المؤكد أن الجميع يشجعون الأفلام المحلية الموجودة، وكما قلت، كان هناك الصغار والكبار واليافعون وكبار السن، كلهم حضر هذا الفيلم، وهو حالياً موجود لأن الإقبال عليه قوي، وبالتأكيد لن نوقفه.
أجرته شبكة روداو الاعلامية
