• Friday, 13 February 2026
logo

هدى بيوتي: المليونيرة التي تقف وراء امبراطورية التجميل

هدى بيوتي: المليونيرة التي تقف وراء امبراطورية التجميل
كم مرة فكرت في الاستقالة من وظيفتك لكي تقوم بعمل آخر تحبه؟

هدى قطان اتخذت هذا القرار قبل عشر سنوات، واليوم تدير امبراطورية "هدى بيوتي" لمستحضرات التجميل، التي تقدر قيمتها، وفقا لمجلة فوربس، بأكثر من مليار دولار أمريكي.

غادرت الأمريكية هدى مدينة دبي، بعد أن أمضت نحو عامين فيها، وتركت عملها في قطاع المال لتذهب إلى مدينة لوس أنجليس وتتخصص في مجال استخدام مساحيق التجميل، وتبدأ مدونتها الخاصة بأسرار الجمال.

وعندما بدأت بصنع رموش صناعية خاصة بها، لأنها لم تستطع العثور على أي منتج من هذا النوع مناسب لزبائنها، أدركت حينها وجود نقص كبير في السوق.

"أصيبت عائلتي بخيبة أمل في البداية"
تقول هدى، وهي ابنة مهاجرين عراقيين إلى الولايات المتحدة، لبي بي سي: "لم أكن أعرف بالضرورة أنني أنتمي إلى عالم صناعة الجمال. كنت أعرف دائماً أنني أكن حبا لهذا المجال، لكن عائلتي لم تكن مقتنعة بأي شيء له علاقة بالجمال أو الموضة".وتقول: "شعرت بأنهم أصيبوا بخيبة أمل في بداية الأمر، لذلك عرفت أنه كان علي أن أثبت لهم أمرا ما".

عندما بدأت هدى، ذات الـ35 عاما، صنع الرموش الصناعية في عام 2013، كان لديها بالفعل عدد جيد من الزبائن، وهؤلاء كانوا من متابعي مدونتها ونشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي.

لكن عملها ربما لم يكن لينتقل إلى أرض الواقع لولا دعم أختها، منى، التي تشغل الآن منصب رئيسة "هدى بيوتي" العالمية.

وقالت منى لبي بي سي: "كنت مصرة على أن تبدأ هدى علامة تجارية خاصة بالرموش الصناعية، لأنه في ذلك الوقت كنت أعمل في العلاقات العامة وأقدم استشارات. لذا كنت أبحث باستمرار عن فرص".

وتضيف: "كنت أُسأل مراراً 'أين يمكنني شراء رموش هدى؟ ' لأن كثيرا من أصدقائي كانوا زبائن هدى. وكنت أقول لهم 'لا يمكنك ذلك لأن هدى تصنعها بنفسها، فهي تقطع الرموش وتدمجها معا".

واستطردت منى، موضحة: "في أحد الأيام، قلت لنفسي: لماذا أقول دائما للناس إنهم لا يستطيعون شراءها؟".





بي بي سي
Top